طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: المستنبطات:
فمثلاً: خرَّج الشُّرُنْبُلاليّ: رجوع العدل على الراهن إن ضمن المستحقّ أكثر من الثمن في مسألة: المستحقُّ إذا ضمَّن العدل القيمة، فقد تكون القيمة أكثر من الثمن الذي أخذه العدل من المرتهن، فمَن يضمن تلك الزيادة؟ قال ابن عابدين (¬1): «ورأيت الشرنبلالي ذكر بحثًا: أنَّه ينبغي أن يرجع بالزيادة على الراهن، اهـ.».
ثانياً: التخريجات الضعيفة:
فمثلاً: خرَّج الشُّرُنْبُلاليُّ لا حدّ بالعِرْقِ المُسْتَقْطَرِ من فضلات الخَمْر بلا سكر، ففي «قرة عين الأخيار» (¬2): «أنّه مبنيٌّ على خلافِ المفتى به كما أفاده كلام القُهُستاني، تأمل».
ثالثاً: التخريجات المردودة:
فمثلاً: خرَّج الشُّرُنْبُلاليّ النفساء على مسألة الجُنُب في غَسل فمه وأَنفه بعد موته، وإن كانت مسألة الجُنب ليست بمسلّمة، قال الطحطاوي (¬3): «هذا بحث للمصنِّف كما تفيده عبارته في الشرح قياسًا لهما على الجنب للاشتراك في افتراض المضمضة والاستنشاق فيما بينهم، وقد علمت ردَّه في الجنب والكلام فيهما كالكلام فيه».
المطلب الثاني: المستنبطات:
¬__________
(¬1) في رد المحتار 6: 506.
(¬2) قرة عين الأخيار لعلاء الدين 7: 5.
(¬3) في حاشيته 2: 204.
ثانياً: التخريجات الضعيفة:
فمثلاً: خرَّج الشُّرُنْبُلاليُّ لا حدّ بالعِرْقِ المُسْتَقْطَرِ من فضلات الخَمْر بلا سكر، ففي «قرة عين الأخيار» (¬2): «أنّه مبنيٌّ على خلافِ المفتى به كما أفاده كلام القُهُستاني، تأمل».
ثالثاً: التخريجات المردودة:
فمثلاً: خرَّج الشُّرُنْبُلاليّ النفساء على مسألة الجُنُب في غَسل فمه وأَنفه بعد موته، وإن كانت مسألة الجُنب ليست بمسلّمة، قال الطحطاوي (¬3): «هذا بحث للمصنِّف كما تفيده عبارته في الشرح قياسًا لهما على الجنب للاشتراك في افتراض المضمضة والاستنشاق فيما بينهم، وقد علمت ردَّه في الجنب والكلام فيهما كالكلام فيه».
المطلب الثاني: المستنبطات:
¬__________
(¬1) في رد المحتار 6: 506.
(¬2) قرة عين الأخيار لعلاء الدين 7: 5.
(¬3) في حاشيته 2: 204.