طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
يُقال: إنَّه مات قبل أن يتمه، وكان سألوه أن يؤلف كتاباً في الورع، فجاوبهم بأني ألفت كتاباً في البيوع، يريد أنَّ المرء إذا طاب مكسبه حسن عمله، فلما أصروا على الطلب بدأ في تأليف هذا الكتاب ...
وهذا الكتاب ليس من كتب ظاهر الرواية، فهو من رواية ابن سَماعة، وليس من رواية أبي حفص الكبير وأبي سليمان الجوزجاني، لكن السَّرَخْسي شرحه وجعله في نهاية شرحه «المبسوط» لمختصر الحاكم المسمى بـ «الكافي»؛ لأهميته وضرورة تعلُّم ما فيه.
قال السَّرَخْسيُّ (¬1): «إذ قد أجبتكم إلى ما سألتموني من إملاء شرح المختصر على حسب الطاقة، وقدر الفاقة بالآثار المشهورة والإشارات المذكورة، في تصنيفات محمد بن الحسن؛ لإظهار وجه التأثير، وبيان طريق التقرير، رأيت أن ألحق به إملاء شرح الكسب الذي يرويه محمد بن سَماعة عن محمد بن الحسن، وهو من أجل تصنيفاته إلا أنه لم يشتهر؛ لأنه لم يسمع منه ذلك أبو حفص ولا أبو سليمان، ولهذا لم يذكره الحاكم في «المختصر»، وفيه من العلوم ما لا يسع جهلها ولا التخلف عن علمها، ولو لم يكن فيه إلا حثّ المفلسين على مشاركة المكتسبين في الكسب لأنفسهم والتناول من كَدِّ يَدهم، لكان يحق على كلِّ أحدٍ إظهار هذا النوع من العلم».
وطبع هذا الكتاب مفرداً عدّة مرّات مع شرحه للإمام السَّرَخْسيّ، ومنها طبعة بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
¬__________
(¬1) في شرح الكسب ص68ـ 69.
وهذا الكتاب ليس من كتب ظاهر الرواية، فهو من رواية ابن سَماعة، وليس من رواية أبي حفص الكبير وأبي سليمان الجوزجاني، لكن السَّرَخْسي شرحه وجعله في نهاية شرحه «المبسوط» لمختصر الحاكم المسمى بـ «الكافي»؛ لأهميته وضرورة تعلُّم ما فيه.
قال السَّرَخْسيُّ (¬1): «إذ قد أجبتكم إلى ما سألتموني من إملاء شرح المختصر على حسب الطاقة، وقدر الفاقة بالآثار المشهورة والإشارات المذكورة، في تصنيفات محمد بن الحسن؛ لإظهار وجه التأثير، وبيان طريق التقرير، رأيت أن ألحق به إملاء شرح الكسب الذي يرويه محمد بن سَماعة عن محمد بن الحسن، وهو من أجل تصنيفاته إلا أنه لم يشتهر؛ لأنه لم يسمع منه ذلك أبو حفص ولا أبو سليمان، ولهذا لم يذكره الحاكم في «المختصر»، وفيه من العلوم ما لا يسع جهلها ولا التخلف عن علمها، ولو لم يكن فيه إلا حثّ المفلسين على مشاركة المكتسبين في الكسب لأنفسهم والتناول من كَدِّ يَدهم، لكان يحق على كلِّ أحدٍ إظهار هذا النوع من العلم».
وطبع هذا الكتاب مفرداً عدّة مرّات مع شرحه للإمام السَّرَخْسيّ، ومنها طبعة بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
¬__________
(¬1) في شرح الكسب ص68ـ 69.