طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: الفتاوى الخاصة:
1.مكحول بن الفضل النَّسَفيّ، أبو مطيع، من مؤلفاته: «اللؤلؤيات»، والد أبي معين محمد، وجد أحمد أبي البديع، (ت308هـ) (¬1).
2.أحمد بن الحسين البِرْدَعِي، أبو سعيد، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد المتقدِّمين من مشايخنا ببغداد، (ت317هـ) (¬2).
3.أحمد بن محمد بن سلامة الأَزْدِي الحَجْريّ الطَّحَاوِيّ المِصْريّ، أبو جعفر، قال أبو إسحاق: انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، من مؤلَّفاته: «شرح معاني الآثار»، و «مختصر الطحاوي»، (229 - 321هـ) (¬3).
4.محمد بن إبراهيم الضرير المَيْدانيّ، أبو بكر، قال الذهبي: من أئمة الحنفية، حدث عن أبي محمد المُزَني، وعنه ميمون بن علي المَيْموني، قال اللكنوي: شيخ كبير عارف بالمذهب، قل ما يوجد مثله في الأعصار من أقران أبي أحمد العياضي (¬4).
5.أحمد بن العباس بن الحسين الأنصاري الخَزْرَجيّ السَّمَرْقَنْدِيّ العِياضي، أبو نصر، تفقه بأبي بكر الجوزجاني، وتخرّج به أبو منصور
¬__________
(¬1) ينظر: الجواهر المضية 3: 489، ومقدمة الأصل ص104.
(¬2) ينظر: الجواهر 1: 163 - 166. الفوائد ص41 - 42.
(¬3) ينظر: وفيات 1: 71 - 72. العبر 2: 186. روضة المناظر ص171. الفوائد البهية ص59 - 63. والتعليقات السنية ص59.
(¬4) ينظر: الفوائد البهية ص254، والجواهر المضية 3: 16.
2.أحمد بن الحسين البِرْدَعِي، أبو سعيد، قال ابن أبي الوفاء: أحد الفقهاء الكبار، وأحد المتقدِّمين من مشايخنا ببغداد، (ت317هـ) (¬2).
3.أحمد بن محمد بن سلامة الأَزْدِي الحَجْريّ الطَّحَاوِيّ المِصْريّ، أبو جعفر، قال أبو إسحاق: انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، من مؤلَّفاته: «شرح معاني الآثار»، و «مختصر الطحاوي»، (229 - 321هـ) (¬3).
4.محمد بن إبراهيم الضرير المَيْدانيّ، أبو بكر، قال الذهبي: من أئمة الحنفية، حدث عن أبي محمد المُزَني، وعنه ميمون بن علي المَيْموني، قال اللكنوي: شيخ كبير عارف بالمذهب، قل ما يوجد مثله في الأعصار من أقران أبي أحمد العياضي (¬4).
5.أحمد بن العباس بن الحسين الأنصاري الخَزْرَجيّ السَّمَرْقَنْدِيّ العِياضي، أبو نصر، تفقه بأبي بكر الجوزجاني، وتخرّج به أبو منصور
¬__________
(¬1) ينظر: الجواهر المضية 3: 489، ومقدمة الأصل ص104.
(¬2) ينظر: الجواهر 1: 163 - 166. الفوائد ص41 - 42.
(¬3) ينظر: وفيات 1: 71 - 72. العبر 2: 186. روضة المناظر ص171. الفوائد البهية ص59 - 63. والتعليقات السنية ص59.
(¬4) ينظر: الفوائد البهية ص254، والجواهر المضية 3: 16.