طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الخاتمة وأهم النتائج:
الثاني: مسائل المشايخ، «علماء القرن الثالث والرابع»:
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات:
1.التخريجات المعتبرة: وهي التخريجاتُ المبنيةُ على أُصول معتبرةٍ في المذهب للفروع المستجدة، وعلامة ذلك: أن يتوافق أكثرُ المشايخ على التخريج على هذا الأصل، فيأخذ بهذا التخريج مَن جاء بعدهم.
2. التخريجات الضعيفة: وهي التخريجات المبنية على وجوه غير معتبرة للفروع المستجدة: وعلامتها: إعراض عامة العلماء عن مثل هذا التخريج، وإنما يبقى قولاً لبعضهم.
3.التخريجات الخاطئة: وهي التخريجات المبنية على وجوهٍ بعيدة جداً، بحيث أصبح هذا الفهم شاذاً، نتيجة لسبق ذهن حصل من الفقيه، فقَدَّم وجهاً غريباً في بناء المسألة، فلا يعد قولاً في المذهب.
ثانياً: المستنبطات، وهي درجتان:
1.الاستنبطات المعتبرة: وهي الاستنباطات التي وُفِّق الفقيه في استنباطها من الكتاب والسنة والآثار، بحيث اعتبرها مَن جاء بعدهم، وصارت قولاً له اعتبار أو تصحيح في المذهب، واجتهاداتُ هذه الطبقةِ أقلُّ حالاً من الاجتهادات الصَّادرة في طبقةِ الاجتهاد المطلق؛ لتفاوت القدرة على الاجتهاد بين الطَّبقتين.
2.الاستنبطات الضعيفة: وهي الاجتهاداتُ التي لم يُوفق الفقيه فيها، بحيث لم يوافقه أحدٌ من الفقهاء عليها، فلم يأخذوا بها، ولم يُصحِّحوها،
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات:
1.التخريجات المعتبرة: وهي التخريجاتُ المبنيةُ على أُصول معتبرةٍ في المذهب للفروع المستجدة، وعلامة ذلك: أن يتوافق أكثرُ المشايخ على التخريج على هذا الأصل، فيأخذ بهذا التخريج مَن جاء بعدهم.
2. التخريجات الضعيفة: وهي التخريجات المبنية على وجوه غير معتبرة للفروع المستجدة: وعلامتها: إعراض عامة العلماء عن مثل هذا التخريج، وإنما يبقى قولاً لبعضهم.
3.التخريجات الخاطئة: وهي التخريجات المبنية على وجوهٍ بعيدة جداً، بحيث أصبح هذا الفهم شاذاً، نتيجة لسبق ذهن حصل من الفقيه، فقَدَّم وجهاً غريباً في بناء المسألة، فلا يعد قولاً في المذهب.
ثانياً: المستنبطات، وهي درجتان:
1.الاستنبطات المعتبرة: وهي الاستنباطات التي وُفِّق الفقيه في استنباطها من الكتاب والسنة والآثار، بحيث اعتبرها مَن جاء بعدهم، وصارت قولاً له اعتبار أو تصحيح في المذهب، واجتهاداتُ هذه الطبقةِ أقلُّ حالاً من الاجتهادات الصَّادرة في طبقةِ الاجتهاد المطلق؛ لتفاوت القدرة على الاجتهاد بين الطَّبقتين.
2.الاستنبطات الضعيفة: وهي الاجتهاداتُ التي لم يُوفق الفقيه فيها، بحيث لم يوافقه أحدٌ من الفقهاء عليها، فلم يأخذوا بها، ولم يُصحِّحوها،