غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
كسب الحلال، فيقتحم في الشبهات مع أنها ملهية عن ذكر الله تعالى، وهذه لا ينفك عنها أحد (¬1).
وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة ... هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ـ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ـ وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت، وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها، عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (¬2)، وهذا صريحٌ من النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّ صاحبَ المال إن لم يؤد حقّه سيعذب بها عذاباً شديداً، وسيكون وبالاً عليه يوم القيامة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم اجعل قوت آل محمد كفافاً» (¬3)، ففيه حرصٌ من النبي - صلى الله عليه وسلم - على عدم التعلق بالدنيا ومتاعها، بحيث جعل - صلى الله عليه وسلم - من دعائه أن طعامه بقدر ما يكفي دون زيادة.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم أَحيني مسكيناً وأَمتني مسكيناً» (¬4): فمن معانيه أن لا يجاوز به الكفاف (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: تحفة الأحوذي7: 39.
(¬2) في صحيح مسلم2: 686.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني3: 235.
(¬4) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه،، كما في المغني3: 235.
(¬5) ينظر: فتح الباري11: 234.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة ... هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ـ من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ـ وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت، وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها، عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (¬2)، وهذا صريحٌ من النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّ صاحبَ المال إن لم يؤد حقّه سيعذب بها عذاباً شديداً، وسيكون وبالاً عليه يوم القيامة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم اجعل قوت آل محمد كفافاً» (¬3)، ففيه حرصٌ من النبي - صلى الله عليه وسلم - على عدم التعلق بالدنيا ومتاعها، بحيث جعل - صلى الله عليه وسلم - من دعائه أن طعامه بقدر ما يكفي دون زيادة.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم أَحيني مسكيناً وأَمتني مسكيناً» (¬4): فمن معانيه أن لا يجاوز به الكفاف (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: تحفة الأحوذي7: 39.
(¬2) في صحيح مسلم2: 686.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني3: 235.
(¬4) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه،، كما في المغني3: 235.
(¬5) ينظر: فتح الباري11: 234.