غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
7.تيسير المواظبة على العبادة، فإن الأكل يمنع من كثرة العبادات؛ لأنه يحتاج إلى زمان يشتغل فيه بالأكل، وربما يحتاج إلى زمان في شراء الطعام وطبخه.
8.يستفيد من قلّة الأكل صحة البدن، ودفع الأمراض، فإن سببها كثرة الأكل، وحصول فضلة الأخلاط في المعدة والعروق، ثم المرض يمنع من العبادات ويشوش القلب، ويمنع من الذكر والفكر، وينغص العيش، ويحوج إلى القصد والحجامة والدواء والطبيب، وكل ذلك يحتاج إلى مؤن ونفقات لا يخلو الإنسان منها بعد التعب عن أنواع من المعاصي واقتحام الشهوات وفي الجوع ما يمنع ذلك كله.
9.خفة المؤونة، فإن مَن تعوَّد قلَّة الأكل كفاه من المال قدر يسير، والذي تعوَّد الشبع صار بطنه غريماً ملازماً له آخذاً بمخنقه في كلِّ يوم، فيقول: ماذا تأكل اليوم، فيحتاج إلى أن يدخل المداخل، فيكتسب من الحرام، فيعصي أو من الحلال فيذلّ، وربما يحتاج إلى أن يمدّ أعين الطمع إلى الناس، وهو غاية الذلّ والقماءة والمؤمن خفيف المؤنة.
قال بعض الحكماء: إني لأقضي عامة حوائجي بالترك، فيكون ذلك أروح لقلبي.
وقال آخر: إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة أو زيادة استقرضت من نفسي، فتركت الشهوة، فهي خيرٌ غريم لي.
8.يستفيد من قلّة الأكل صحة البدن، ودفع الأمراض، فإن سببها كثرة الأكل، وحصول فضلة الأخلاط في المعدة والعروق، ثم المرض يمنع من العبادات ويشوش القلب، ويمنع من الذكر والفكر، وينغص العيش، ويحوج إلى القصد والحجامة والدواء والطبيب، وكل ذلك يحتاج إلى مؤن ونفقات لا يخلو الإنسان منها بعد التعب عن أنواع من المعاصي واقتحام الشهوات وفي الجوع ما يمنع ذلك كله.
9.خفة المؤونة، فإن مَن تعوَّد قلَّة الأكل كفاه من المال قدر يسير، والذي تعوَّد الشبع صار بطنه غريماً ملازماً له آخذاً بمخنقه في كلِّ يوم، فيقول: ماذا تأكل اليوم، فيحتاج إلى أن يدخل المداخل، فيكتسب من الحرام، فيعصي أو من الحلال فيذلّ، وربما يحتاج إلى أن يمدّ أعين الطمع إلى الناس، وهو غاية الذلّ والقماءة والمؤمن خفيف المؤنة.
قال بعض الحكماء: إني لأقضي عامة حوائجي بالترك، فيكون ذلك أروح لقلبي.
وقال آخر: إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة أو زيادة استقرضت من نفسي، فتركت الشهوة، فهي خيرٌ غريم لي.