غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
وقال يوسف بن أسباط: يجزى قليل الورع من كثير العمل، ويجزى قليل التواضع من كثير الاجتهاد.
وقال ابن المبارك: رأس التواضع أن تضع نفسك عند مَن دونك في نعمة الدُّنيا، حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل.
وقال قتادة: من أعطى مالاً أو جمالاً أو ثياباً أو علماً، ثمّ لم يتواضع فيه كان عليه وبالاً يوم القيامة.
وقال الحسن: التواضع أن تخرج من منزلك، ولا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً.
وقال الفضيل: من أحب الرئاسة لم يفلح أبداً (¬1).
قال ابن عطاء الله: مَن أثبت لنفسه تواضعاً، فهو المتكبر حقاً، فالتواضع لا يكون إلا عن رفعة مع عظمة واقتدار، ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع، بل الذي إذا صنع رأى أنه دون ما صنع (¬2).
وقال: الثوري: أعز الخلق خمسة: عالم زاهد، وفقيه صوفي، وغني متواضع، وفقير شاكر، وشريف سني (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 342.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية 2: 230.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية2: 233.
وقال ابن المبارك: رأس التواضع أن تضع نفسك عند مَن دونك في نعمة الدُّنيا، حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل.
وقال قتادة: من أعطى مالاً أو جمالاً أو ثياباً أو علماً، ثمّ لم يتواضع فيه كان عليه وبالاً يوم القيامة.
وقال الحسن: التواضع أن تخرج من منزلك، ولا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً.
وقال الفضيل: من أحب الرئاسة لم يفلح أبداً (¬1).
قال ابن عطاء الله: مَن أثبت لنفسه تواضعاً، فهو المتكبر حقاً، فالتواضع لا يكون إلا عن رفعة مع عظمة واقتدار، ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع، بل الذي إذا صنع رأى أنه دون ما صنع (¬2).
وقال: الثوري: أعز الخلق خمسة: عالم زاهد، وفقيه صوفي، وغني متواضع، وفقير شاكر، وشريف سني (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 342.
(¬2) ينظر: بريقة محمودية 2: 230.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية2: 233.