غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
وفي التكبر بالورع والعبادة، وذلك أيضا فتنة عظيمة على العباد، وسبيله أن يلزم قلبه التواضع لسائر العباد، وهو أن يعلم أن من يتقدم عليه بالعلم لا ينبغي أن يتكبر عليه كيفما كان؛ لما عرفه من فضيلة العلم، وقد قال تعالى: {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} (¬1).
المطلب الثاني: العُجُب:
افترق العُجُب عن الكبر بعدم شرط وجود مُتكبَّر عليه في العُجُب بخلاف العُجُب؛ لأن العُجُب للنفس أو الفعل أو القول في نفسه لا على غيره، وهو آفة عظيمة من آفات القلب.
وفي هذا المطلب نبين معنى العجب وذمه وآفته والفرق بين العجب والإدلال وعلاج العجب في النقاط الآتية:
أولاً: معناه:
العُجُب: هو استعظام العمل الصالح وذكر حصول شرفه بشيء دون الله تعالى من النفس أو الناس (¬2).
فالمعجب مصاب بداء العظمة في تصرفاته وأقوله وصفاته وغيرها؛ لأن اعتماده فيها على نفسه لا على ربِّه، والرِّضا عن النفس من أعظم الشرور.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 358ـ 365.
(¬2) ينظر: طريقة محمدية2: 234.
المطلب الثاني: العُجُب:
افترق العُجُب عن الكبر بعدم شرط وجود مُتكبَّر عليه في العُجُب بخلاف العُجُب؛ لأن العُجُب للنفس أو الفعل أو القول في نفسه لا على غيره، وهو آفة عظيمة من آفات القلب.
وفي هذا المطلب نبين معنى العجب وذمه وآفته والفرق بين العجب والإدلال وعلاج العجب في النقاط الآتية:
أولاً: معناه:
العُجُب: هو استعظام العمل الصالح وذكر حصول شرفه بشيء دون الله تعالى من النفس أو الناس (¬2).
فالمعجب مصاب بداء العظمة في تصرفاته وأقوله وصفاته وغيرها؛ لأن اعتماده فيها على نفسه لا على ربِّه، والرِّضا عن النفس من أعظم الشرور.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 358ـ 365.
(¬2) ينظر: طريقة محمدية2: 234.