غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
وغرورهم من وجوه منها أنهم كحملة الأسفار، فإنهم لا يصرفون العناية إلى فهم معاني السنة، فعلمهم قاصر، وليس معهم إلا النقل، ويظنون أن ذلك يكفيهم، ومنها أنهم إذا لم يفهموا معانيها ولا يعملون بها وقد يفهمون بعضها أيضاً، ولا يعملون به، ومنها أنهم يتركون العلم الذي هو فرض عين، وهو معرفة علاج القلب ويشتغلون بتكثير الأسانيد، وطلب العالي منها ولا حاجة بهم إلى شيء من ذلك، ومنها وهو الذي أكب عليه أهل الزمان أنهم أيضا لا يقيمون بشرط السماع، فإن السماع بمجرده وإن لم تكن له فائدة، ولكنه مهم في نفسه للوصول إلا إثبات الحديث؛ إذ التفهم بعد الإثبات والعمل بعد التفهم، فالأول السماع ثم التفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر، وهؤلاء اقتصروا من الجملة على السماع ثم تركوا حقيقة السماع.
2.أرباب العبادة والعمل، وهم أنواع:
منهم من غروره في الصلاة.
ومنهم من غروره في تلاوة القرآن.
ومنهم في الحج.
ومنهم في الغزو.
ومنهم في الزهد.
وكذلك كل مشغول بمنهج من مناهج العمل فليس خالياً عن غرور، إلا الأكياس، وقليل ما هم.
2.أرباب العبادة والعمل، وهم أنواع:
منهم من غروره في الصلاة.
ومنهم من غروره في تلاوة القرآن.
ومنهم في الحج.
ومنهم في الغزو.
ومنهم في الزهد.
وكذلك كل مشغول بمنهج من مناهج العمل فليس خالياً عن غرور، إلا الأكياس، وقليل ما هم.