غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
والصدق مع الله تعالى، وكأنّ صاحبه جعل من الخلائق آلهةً يتوجَّه إليهم بالعبادات والقُرب، وهذا أخطر ما يكون على عامله.
ثانياً: ذم الرياء:
كثرت النصوص الشرعية في التحذير من الرياء في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات وغيرها، فنقف على بعضها حتى يتضح الذم الشديد من الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لهذا الخلق الذميم:
قال تعالى: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون}، يعنى بهذا المنافقين أى لا يصلونها سراً لأنهم لا يعتقدون وجوبها ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأديةً لفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض الزكاة وما فيه منفعة (¬1).
وقال تعالى: {والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور}، قال مجاهد: هم أهل الرياء.
وقال تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} فمدح المخلصين ينفي كلّ إرادة سوى وجه الله تعالى، والرياءُ ضدُّه.
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 379.
ثانياً: ذم الرياء:
كثرت النصوص الشرعية في التحذير من الرياء في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات وغيرها، فنقف على بعضها حتى يتضح الذم الشديد من الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لهذا الخلق الذميم:
قال تعالى: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون}، يعنى بهذا المنافقين أى لا يصلونها سراً لأنهم لا يعتقدون وجوبها ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأديةً لفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض الزكاة وما فيه منفعة (¬1).
وقال تعالى: {والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور}، قال مجاهد: هم أهل الرياء.
وقال تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} فمدح المخلصين ينفي كلّ إرادة سوى وجه الله تعالى، والرياءُ ضدُّه.
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 379.