غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
وقال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحداً}، حتى يكون عمله خالصاً لا يريد به إلا وجه ربه، ولا يخلط به غيره، وهو نهي عن الشرك أو عن الرياء (¬1).
فعن جبند بن عبد الله - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من راءى راءى الله تعالى به، ومَن سمع سمع الله به» (¬2)، تحذير نبوي بفضح المرائي، بحيث يطلع الناس على خداعه وكذبه في الرياء والسمعة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى: مَن عمل لي عملاً أشرك فيه غيري، فهو له كله» (¬3)، فعلى المسلم أن يخلص بعمله لوجه الله تعالى حتى يقبل ولا يرد، فيكون من خسر الدنيا والآخرة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن في ظل العرش يوم لا ظلّ إلا ظله رجلاً تصدق بيمينه، فكاد أن يخفيها عن شماله» (¬4)، ففيه بيانٌ لمكانة الصدق مع الله تعالى، والبعد عن جميع أسباب إظهار العمل والرياء أمام الخلق، بحيث لا يطلع على أعمال أحد إلا لمصلحة.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: «سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنِ الرَّجُلِ يُقاتِلُ شجاعةً، ويُقاتِلُ حَمِيَّةً ويقاتِلُ رياءً، أَيُّ ذلك في سبِيلِ اللهِ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَن
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 379.
(¬2) متفق عليه، كما في المغني3: 294.
(¬3) أخرجه مالك وابن ماجه بسند صحيح، كما في المغني3: 294.
(¬4) متفق عليه، كما في المغني3: 294.
فعن جبند بن عبد الله - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من راءى راءى الله تعالى به، ومَن سمع سمع الله به» (¬2)، تحذير نبوي بفضح المرائي، بحيث يطلع الناس على خداعه وكذبه في الرياء والسمعة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى: مَن عمل لي عملاً أشرك فيه غيري، فهو له كله» (¬3)، فعلى المسلم أن يخلص بعمله لوجه الله تعالى حتى يقبل ولا يرد، فيكون من خسر الدنيا والآخرة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن في ظل العرش يوم لا ظلّ إلا ظله رجلاً تصدق بيمينه، فكاد أن يخفيها عن شماله» (¬4)، ففيه بيانٌ لمكانة الصدق مع الله تعالى، والبعد عن جميع أسباب إظهار العمل والرياء أمام الخلق، بحيث لا يطلع على أعمال أحد إلا لمصلحة.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: «سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنِ الرَّجُلِ يُقاتِلُ شجاعةً، ويُقاتِلُ حَمِيَّةً ويقاتِلُ رياءً، أَيُّ ذلك في سبِيلِ اللهِ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَن
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير النسفي3: 379.
(¬2) متفق عليه، كما في المغني3: 294.
(¬3) أخرجه مالك وابن ماجه بسند صحيح، كما في المغني3: 294.
(¬4) متفق عليه، كما في المغني3: 294.