غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
قاتَلَ لتكون كلمةُ الله هي العُلْيَا فهو في سبيل الله» (¬1)، بيان لعدم قبول العمل إن لم يكن لوجه الله تعالى، ولو كان هذا العمل بتقديم روحه، فماذا يستفيد مَن يفعل ذلك لو تعقل، فما تنفعه الحمية والشجاعة والرياء بعد موته، فلا نفع له إلا بالإخلاص لله تعالى.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكم، ولكن ينظر إلى قُلُوبكم وأَعمالِكُم» (¬2)، فإن كان القلب محلّ نظر الخالق، فلا التفات لأي عمل إن لم يكن خالصاً لوجهه تعالى.
وقال علي - رضي الله عنه -: للمرائي ثلاث علامات: يَكسل إذا كان وحده، ويَنشط إذا كان في الناس، ويَزيد في العمل إذا أثني عليه، وينقص إذا ذم.
وقال الحسن: لقد صحبت أقواماً إن كان أحدهم لتعرض له الحكمة لو نطق بها لنفعته ونفعت أصحابه وما يمنعه منها إلا مخافة الشهرة، وإن كان أحدهم ليمرّ فيرى الأذى في الطريق فما يمنعه أن ينحيه إلا مخافة الشهرة.
وقال عكرمة: إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله؛ لأن النية لا رياء فيها (¬3).
وقال ذو النون: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامّة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 7020 وصحيح مسلم 1904.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 2564.
(¬3) ينظر: الإحياء3: 294ـ 297.
(¬4) ينظر: بريقة محمودية2: 84.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكم، ولكن ينظر إلى قُلُوبكم وأَعمالِكُم» (¬2)، فإن كان القلب محلّ نظر الخالق، فلا التفات لأي عمل إن لم يكن خالصاً لوجهه تعالى.
وقال علي - رضي الله عنه -: للمرائي ثلاث علامات: يَكسل إذا كان وحده، ويَنشط إذا كان في الناس، ويَزيد في العمل إذا أثني عليه، وينقص إذا ذم.
وقال الحسن: لقد صحبت أقواماً إن كان أحدهم لتعرض له الحكمة لو نطق بها لنفعته ونفعت أصحابه وما يمنعه منها إلا مخافة الشهرة، وإن كان أحدهم ليمرّ فيرى الأذى في الطريق فما يمنعه أن ينحيه إلا مخافة الشهرة.
وقال عكرمة: إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله؛ لأن النية لا رياء فيها (¬3).
وقال ذو النون: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامّة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال واقتضاء ثواب العمل في الآخرة (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 7020 وصحيح مسلم 1904.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 2564.
(¬3) ينظر: الإحياء3: 294ـ 297.
(¬4) ينظر: بريقة محمودية2: 84.