غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني الكبر وإخوانه
سادساً: كتمان الذنوب:
إن الأصل في الإخلاص استواء السريرة والعلانية، كما قال عمر - رضي الله عنه - لرجل عليك بعمل العلانية، قال: يا أمير المؤمنين وما عمل العلانية، قال:
ما إذا اطلع عليك لم تستحي منه.
وقال أبو مسلم الخولاني: ما عملت عملاً أُبالي أن يَطلع النَّاس عليه إلا إتياني أهلي والبول والغائط.
إلا أنّ هذه درجة عظيمة لا يَنالها كلُّ واحد، ولا يخلو الإنسان عن ذنوب بقلبه أو بجوارحه، وهو يخفيها، ويَكره اطلاع الناس عليها لا سيما ما تختلج به الخواطر في الشهوات والأماني، والله مطلع على جميع ذلك، فإرادة العبد لإخفائها عن العبيد رُبَّما يَظنُّ أنّه رياءٌ محظورٌ، وليس كذلك، بل المحظور أنه يستر ذلك ليري النَّاس أنه ورعٌ خائف من الله تعالى، مع أنه ليس كذلك، فهذا هو ستر المرائي.
وأمَّا الصَّادق الذي لا يرائي، فله ستر المعاصي، ويصحُّ قصدُه فيه، ويصحُّ اغتمامُه باطلاع الناس عليه في ثمانية أوجه:
1.أن يفرح بستر الله عليه، وإذا افتضح اغتم بهتك الله ستره، وخاف أن يهتك ستره في القيامة.
وقال عمر بن عبد العزيز: ما قضى الله في بقضاء قط فسرَّني أن يكون قضي لي بغيره، وما أصبح لي هوى إلا في مواقع قدر الله تعالى.
إن الأصل في الإخلاص استواء السريرة والعلانية، كما قال عمر - رضي الله عنه - لرجل عليك بعمل العلانية، قال: يا أمير المؤمنين وما عمل العلانية، قال:
ما إذا اطلع عليك لم تستحي منه.
وقال أبو مسلم الخولاني: ما عملت عملاً أُبالي أن يَطلع النَّاس عليه إلا إتياني أهلي والبول والغائط.
إلا أنّ هذه درجة عظيمة لا يَنالها كلُّ واحد، ولا يخلو الإنسان عن ذنوب بقلبه أو بجوارحه، وهو يخفيها، ويَكره اطلاع الناس عليها لا سيما ما تختلج به الخواطر في الشهوات والأماني، والله مطلع على جميع ذلك، فإرادة العبد لإخفائها عن العبيد رُبَّما يَظنُّ أنّه رياءٌ محظورٌ، وليس كذلك، بل المحظور أنه يستر ذلك ليري النَّاس أنه ورعٌ خائف من الله تعالى، مع أنه ليس كذلك، فهذا هو ستر المرائي.
وأمَّا الصَّادق الذي لا يرائي، فله ستر المعاصي، ويصحُّ قصدُه فيه، ويصحُّ اغتمامُه باطلاع الناس عليه في ثمانية أوجه:
1.أن يفرح بستر الله عليه، وإذا افتضح اغتم بهتك الله ستره، وخاف أن يهتك ستره في القيامة.
وقال عمر بن عبد العزيز: ما قضى الله في بقضاء قط فسرَّني أن يكون قضي لي بغيره، وما أصبح لي هوى إلا في مواقع قدر الله تعالى.