غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الغضب وإخوانه
وبالجملةِ فالحسدُ يَلزم البغض والعداوة ولا يفارقهما، وإنّما غايةُ التقي أن لا يبغي، وأن يكره ذلك من نفسه، فأمّا أن يبغض إنساناً ثمّ يَستوي عنده مسرَّته ومساءته، فهذا غيرُ ممكن، وهذا مما وصف الله تعالى الكفار به أعني الحسد بالعداوة إذ قال تعالى: {وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم} الآية.
وكذلك قال: {ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}، والحسدُ بسبب البغض رُبَّما يُفضي إلى التَّنازع والتَّقاتل واستغراق العمر في إزالة النعمة بالحيل والسعاية وهتك الستر وما يجري مجراه.
2.التعزز؛ وهو أن يثقل عليه أن يترفَّع عليه غيره، فإذا أصاب بعض أمثاله ولاية أو علماً أو مالاً خاف أن يتكبَّر عليه، وهو لا يُطيق تكبُّره، ولا تسمح نفسه باحتمال صلفه وتفاخره عليه، وليس من غرضه أن يتكبَّر، بل غرضه أن يدفع كبره، فإنه قد رضي بمساواته مثلاً، ولكن لا يَرضى بالترفُّع عليه.
3.الكبر؛ وهو أن يكون في طبعه أن يتكبر عليه ويستصغره ويستخدمه ويتوقع منه الانقياد له والمتابعة في أغراضه، فإذا نال نعمة خاف أن لا يحتمل تكبره ويترفع عن متابعته، أو رُبّما يتشوف إلى مساواته أو إلى أن يرتفع عليه، فيعود متكبراً بعد أن كان متكبراً عليه.
وكذلك قال: {ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}، والحسدُ بسبب البغض رُبَّما يُفضي إلى التَّنازع والتَّقاتل واستغراق العمر في إزالة النعمة بالحيل والسعاية وهتك الستر وما يجري مجراه.
2.التعزز؛ وهو أن يثقل عليه أن يترفَّع عليه غيره، فإذا أصاب بعض أمثاله ولاية أو علماً أو مالاً خاف أن يتكبَّر عليه، وهو لا يُطيق تكبُّره، ولا تسمح نفسه باحتمال صلفه وتفاخره عليه، وليس من غرضه أن يتكبَّر، بل غرضه أن يدفع كبره، فإنه قد رضي بمساواته مثلاً، ولكن لا يَرضى بالترفُّع عليه.
3.الكبر؛ وهو أن يكون في طبعه أن يتكبر عليه ويستصغره ويستخدمه ويتوقع منه الانقياد له والمتابعة في أغراضه، فإذا نال نعمة خاف أن لا يحتمل تكبره ويترفع عن متابعته، أو رُبّما يتشوف إلى مساواته أو إلى أن يرتفع عليه، فيعود متكبراً بعد أن كان متكبراً عليه.