غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الهوى وإخوانه
بِالْقُرْآنِ}، وقال تعالى: {وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ}، وقال تعالى: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ}، فذكر أنّ عَجَلَتَهُ ـ وإن كانت مذمومة ـ، فالذي دعا إليها أمر محمود، وهو طلب رضا الله تعالى، وقال تعالى: {خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ}، وقال تعالى: {وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا} (¬1).
وحد العجلة: المعنى الراتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأول خاطر دون التوقف، وضدها الأناة، وهي المعنى الراتب في القلب الباعث على الاحتياط في الأمور والتأني في اتباعها والعمل بها (¬2).
والعجلة لها ثلاث صور:
أ. العجلة في حصول المرام بسرعة قبل وقته كمن يريد حفظ القرآن ويعجل في حصوله.
ب. العجلة في شروع عمل بمجرد خطوره في قلبه بلا تأمل في أن له فيه رشداً وصلاحاً أو لا: كمن يرى رجلاً يقف دراهم لقراءة القرآن فيعجل بمثله بلا طلب وتفتيش من علماء الآخرة.
ج. العجلة في إتمام العمل بدون توفية حقه: كمَن يشرع في الصلاة أو التلاوة، فيعجل في الإتمام بدون توفية كل جزء حقّه بعدم رعاية الآداب (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: مفردات القرآن للراغب2: 2.
(¬2) ينظر: رسائل الغزالي ص144ـ 145.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية3: 62.
وحد العجلة: المعنى الراتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأول خاطر دون التوقف، وضدها الأناة، وهي المعنى الراتب في القلب الباعث على الاحتياط في الأمور والتأني في اتباعها والعمل بها (¬2).
والعجلة لها ثلاث صور:
أ. العجلة في حصول المرام بسرعة قبل وقته كمن يريد حفظ القرآن ويعجل في حصوله.
ب. العجلة في شروع عمل بمجرد خطوره في قلبه بلا تأمل في أن له فيه رشداً وصلاحاً أو لا: كمن يرى رجلاً يقف دراهم لقراءة القرآن فيعجل بمثله بلا طلب وتفتيش من علماء الآخرة.
ج. العجلة في إتمام العمل بدون توفية حقه: كمَن يشرع في الصلاة أو التلاوة، فيعجل في الإتمام بدون توفية كل جزء حقّه بعدم رعاية الآداب (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: مفردات القرآن للراغب2: 2.
(¬2) ينظر: رسائل الغزالي ص144ـ 145.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية3: 62.