غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الهوى وإخوانه
وقال معاوية: «إن التفهم في الخبر زيادة ورشد، وإن الرشيد من رشد عن العجلة، وإن الخائب من خاب عن الأناة، وإن المتثبت مصيب أو كاد أن يكون مصيباً، وإن العجل مخطئ، أو كاد أن يكون مخطئاً» (¬1).
رابعاً: الفظاظة وغلظة القلب:
والفظُّ: السَّيء الخلق، الجافي الطبع.
والغليظ القلب: القاسيه؛ إذ الغلظة مجازٌ عن القسوة وقلّة التسامح، كما كان اللين مجازاً في عكس ذلك (¬2).
قال الله تعالى: {ولو كنت فظا} سيئ الخلق {غليظ القلب} قاسيه بحيث لا تلين لأحد {لانفضوا}: أي تفرقوا {من حولك} [آل عمران: 159] وفي صدر الآية قال تعالى {فبما رحمة من الله لنت لهم}.
فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّه» (¬3)، وذلك أن الرفق به انتظام خير الدارين واتساق أمرهما، وفي العنف ضد ذلك (¬4).
وعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق، ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه» (¬5).
¬__________
(¬1) في الفقيه والمتفقه3: 290.
(¬2) ينظر: التحرير والتنوير4: 146.
(¬3) متفقٌ عليه، كما في الترغيب1: 207.
(¬4) ينظر: دليل الفالحين5: 93.
(¬5) رواه مسلم، كما في الترغيب1: 208.
رابعاً: الفظاظة وغلظة القلب:
والفظُّ: السَّيء الخلق، الجافي الطبع.
والغليظ القلب: القاسيه؛ إذ الغلظة مجازٌ عن القسوة وقلّة التسامح، كما كان اللين مجازاً في عكس ذلك (¬2).
قال الله تعالى: {ولو كنت فظا} سيئ الخلق {غليظ القلب} قاسيه بحيث لا تلين لأحد {لانفضوا}: أي تفرقوا {من حولك} [آل عمران: 159] وفي صدر الآية قال تعالى {فبما رحمة من الله لنت لهم}.
فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّه» (¬3)، وذلك أن الرفق به انتظام خير الدارين واتساق أمرهما، وفي العنف ضد ذلك (¬4).
وعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق، ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه» (¬5).
¬__________
(¬1) في الفقيه والمتفقه3: 290.
(¬2) ينظر: التحرير والتنوير4: 146.
(¬3) متفقٌ عليه، كما في الترغيب1: 207.
(¬4) ينظر: دليل الفالحين5: 93.
(¬5) رواه مسلم، كما في الترغيب1: 208.