غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الهوى وإخوانه
والفرق بين المداهنة والمداراة: أن المدارة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معاً فمباحة وربما استحسنت، والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا (¬1).
وقال سهلُ التستري: لا يشم رائحة الصدق من داهن نفسه أو غيره (¬2).
ثامناً: الطيش والخِفة:
وهو حركة في الأعضاء بما يخالف المروءة.
قال البركليُّ والخادميُّ (¬3): «وتلك الخِفّة في الأعضاء ناشئ من السَّفه وخِفّة العقل.
ويظهر ذلك في الأعضاء في الرأس والعين والأذن يلتفت يميناً وشمالاً برأسه، وينظر بعينه لكل جاء وذاهب ومتحرك، ويريد أن يسمع كلَّ قول.
ويظهر في اللسان بأن يكثر الكلام والاستفسار عما لا يهم في الدِّين والدنيا، والاستعجال في السؤال والجواب بلا تأمل وقبل تحري المناط.
ويظهر في اليد بالتحريك الكثير بلا داع وحك العضو وتسوية العمامة واللحية والثوب بلا حاجة، بل لمجرد الخفة وعبثها، وهو اللعب الذي ليس فيه لذّةٌ ولا فائدة.
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية3: 128.
(¬2) ينظر: آداب العشرة ص39.
(¬3) في بريقة محمودية وطريقة محمدية3: 132.
وقال سهلُ التستري: لا يشم رائحة الصدق من داهن نفسه أو غيره (¬2).
ثامناً: الطيش والخِفة:
وهو حركة في الأعضاء بما يخالف المروءة.
قال البركليُّ والخادميُّ (¬3): «وتلك الخِفّة في الأعضاء ناشئ من السَّفه وخِفّة العقل.
ويظهر ذلك في الأعضاء في الرأس والعين والأذن يلتفت يميناً وشمالاً برأسه، وينظر بعينه لكل جاء وذاهب ومتحرك، ويريد أن يسمع كلَّ قول.
ويظهر في اللسان بأن يكثر الكلام والاستفسار عما لا يهم في الدِّين والدنيا، والاستعجال في السؤال والجواب بلا تأمل وقبل تحري المناط.
ويظهر في اليد بالتحريك الكثير بلا داع وحك العضو وتسوية العمامة واللحية والثوب بلا حاجة، بل لمجرد الخفة وعبثها، وهو اللعب الذي ليس فيه لذّةٌ ولا فائدة.
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية3: 128.
(¬2) ينظر: آداب العشرة ص39.
(¬3) في بريقة محمودية وطريقة محمدية3: 132.