غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول معنى الحال والمقام
ثانياً: معنى المقام:
وهو ما يتحقَّقه العبدُ بمنازلةٍ واجتهاد من الأدب، وما يتمكن فيه من مقامات اليقين بتكسب وتطلب، فمقام كلُّ أحدٍ موضع إقامته.
فالمقامات تكون أولاً أحوالاً حيث لم يتمكن المريد منها؛ لأنها تتحوَّل ثم تصير مقامات بعد التمكين كالتوبة مثلاً تحصل ثم تنقص حتى تصير مقاماً، وهي التوبة النصوح، وهكذا بقية المقامات.
وشرطه ألا يرتقي مقاماً حتى يستوفي أحكامه، فمَن لا توبة له لا تصح له إنابة، ومن لا إنابة له لا تصح له استقامة، ومَن لا ورع له لا يصح له زهد، وهكذا.
وقد يتحقق المقام الأول بالثاني إذا ترقي عنه قبل إحكامه، إن كان له شيخ كامل، وقد يطوي عنه المقامات، ويدسه إلى الفناء إن رآه أهلاً بتوقد قريحته ورقة فطنته.
فالأحوال مواهب، والمقامات مكاسب.
هذا معنى المقام بفتح الميم، وأما المُقام بالضم فمعناه: الإقامة ولا يكمل لأحد منازلة مقام إلا بشهود إقامة الحقّ تعالى فيه.
وفي «الحكم»: من علامة النجاح في النهاية الرجوع إلى الله تعالى في البداية.
وهو ما يتحقَّقه العبدُ بمنازلةٍ واجتهاد من الأدب، وما يتمكن فيه من مقامات اليقين بتكسب وتطلب، فمقام كلُّ أحدٍ موضع إقامته.
فالمقامات تكون أولاً أحوالاً حيث لم يتمكن المريد منها؛ لأنها تتحوَّل ثم تصير مقامات بعد التمكين كالتوبة مثلاً تحصل ثم تنقص حتى تصير مقاماً، وهي التوبة النصوح، وهكذا بقية المقامات.
وشرطه ألا يرتقي مقاماً حتى يستوفي أحكامه، فمَن لا توبة له لا تصح له إنابة، ومن لا إنابة له لا تصح له استقامة، ومَن لا ورع له لا يصح له زهد، وهكذا.
وقد يتحقق المقام الأول بالثاني إذا ترقي عنه قبل إحكامه، إن كان له شيخ كامل، وقد يطوي عنه المقامات، ويدسه إلى الفناء إن رآه أهلاً بتوقد قريحته ورقة فطنته.
فالأحوال مواهب، والمقامات مكاسب.
هذا معنى المقام بفتح الميم، وأما المُقام بالضم فمعناه: الإقامة ولا يكمل لأحد منازلة مقام إلا بشهود إقامة الحقّ تعالى فيه.
وفي «الحكم»: من علامة النجاح في النهاية الرجوع إلى الله تعالى في البداية.