غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
التي قد تجتمع مع الإيمان أو الإسلام، فتكون سبباً في نقص الإيمان لا في نفيه كله.
وتزكية هذا القلب بمعالجة المرض الذي فيه، كالكبر على الله وأحكامه، وكحب غير الله أكثر من حب الله، وكالرياء والعمل لأجل الخلق لا لله، وكالتعلق بالدنيا وجعلِ شهواتها هي المقصود والهدف في الحياة، فكل مرض له علاجه كما سيأتي.
5. القلب المتقلب: قال تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون} [الأنعام: 110]، وتقلب القلب ينشأ عنه التردد في الحقائق كما بينت الآية: {كما لم يؤمنوا به أول مرة} فلما كذبوا وتشككوا بالحق تقلب القلب والفؤاد.
وتزكية هذا القلب تكون بإزالة التردد من خلال التحقق من الحقائق والرجوع إلى الأدلة والبراهين، والوقوف عند الحق إذا وصل إليه، والبناء على الحقائق التي عرفها القلب لا على الشهوات والنزغات والميول، وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (¬1).
6.القلب الغافل: قال تعالى: {لاهية قلوبهم} [الأنبياء: 3]، وقال سبحانه: {بل قلوبهم في غمرة من هذا} [المؤمنون: 63]، والقلب إذا كان
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد رقم 12128 والبخاري في الأدب المفرد رقم 683 والترمذي رقم 2140 وحسنه وابن حبان رقم 943 والحاكم رقم 1926 وصححه، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ج10، ص 176.
وتزكية هذا القلب بمعالجة المرض الذي فيه، كالكبر على الله وأحكامه، وكحب غير الله أكثر من حب الله، وكالرياء والعمل لأجل الخلق لا لله، وكالتعلق بالدنيا وجعلِ شهواتها هي المقصود والهدف في الحياة، فكل مرض له علاجه كما سيأتي.
5. القلب المتقلب: قال تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون} [الأنعام: 110]، وتقلب القلب ينشأ عنه التردد في الحقائق كما بينت الآية: {كما لم يؤمنوا به أول مرة} فلما كذبوا وتشككوا بالحق تقلب القلب والفؤاد.
وتزكية هذا القلب تكون بإزالة التردد من خلال التحقق من الحقائق والرجوع إلى الأدلة والبراهين، والوقوف عند الحق إذا وصل إليه، والبناء على الحقائق التي عرفها القلب لا على الشهوات والنزغات والميول، وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (¬1).
6.القلب الغافل: قال تعالى: {لاهية قلوبهم} [الأنبياء: 3]، وقال سبحانه: {بل قلوبهم في غمرة من هذا} [المؤمنون: 63]، والقلب إذا كان
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد رقم 12128 والبخاري في الأدب المفرد رقم 683 والترمذي رقم 2140 وحسنه وابن حبان رقم 943 والحاكم رقم 1926 وصححه، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ج10، ص 176.