غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الرجاء والخوف
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من خاف (¬1) أدلج (¬2)، ومن أدلج بلغ المنزل (¬3)، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (¬4)، بيان نبوي أن الخوف يقرب صاحبه إلى الخير ويبعده عن الشر، فينال جنة الرضوان.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: « ... فوالذي لا إله غيره؛ إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة (¬5) حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخُلُها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» (¬6)، إرشاد نبوي لدوام الخوف من الله تعالى حتى لا تنزلق بنا أنفسنا إلى التهلكة.
قال ابن عجيبة (¬7): «وثمرته: النهوض إلى الطاعة، والهروب من المعصية، فإظهار الخوف مع التقصير دعوى».
¬__________
(¬1) أي خاف البيات بعيداً عن بيته ودياره، والكلام هنا كناية عن خوف العذاب في الآخرة.
(¬2) أي سار من أول الليل، وهو كناية عن التشمير في الطاعة وإرضاء الله تعالى.
(¬3) أي داره، وهو كناية عن بلوغ الجنة.
(¬4) أخرجه الترمذي رقم 2450 وحسنه، والحاكم رقم 7851 وصحح إسناده.
(¬5) وفي رواية صحيحة: «فيما يرى للناس».
(¬6) في صحيح البخاري رقم 3036 وصحيح مسلم رقم 2643.
(¬7) في معراج التشوف ص28.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: « ... فوالذي لا إله غيره؛ إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة (¬5) حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخُلُها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» (¬6)، إرشاد نبوي لدوام الخوف من الله تعالى حتى لا تنزلق بنا أنفسنا إلى التهلكة.
قال ابن عجيبة (¬7): «وثمرته: النهوض إلى الطاعة، والهروب من المعصية، فإظهار الخوف مع التقصير دعوى».
¬__________
(¬1) أي خاف البيات بعيداً عن بيته ودياره، والكلام هنا كناية عن خوف العذاب في الآخرة.
(¬2) أي سار من أول الليل، وهو كناية عن التشمير في الطاعة وإرضاء الله تعالى.
(¬3) أي داره، وهو كناية عن بلوغ الجنة.
(¬4) أخرجه الترمذي رقم 2450 وحسنه، والحاكم رقم 7851 وصحح إسناده.
(¬5) وفي رواية صحيحة: «فيما يرى للناس».
(¬6) في صحيح البخاري رقم 3036 وصحيح مسلم رقم 2643.
(¬7) في معراج التشوف ص28.