غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الرجاء والخوف
محال أو عسير، فلا بد وأن يغلب عليك من الخوف ما غلب على العارفين حتى يطول بسببه بكاؤك ونياحتك ويدوم به حزنك وقلقك؛ ليكون ذلك أحد الأسباب المهيجة لنار الخوف من قلبك (¬1).
المطلب الثاني: الرجاء:
الرجاء يُشبه الخوف في حاله؛ لأنه يُقارنه، قال الطوسي (¬2): «والمحبة والخوف والرجاء مقرون بعضها ببعض».
فكان الرجاء أحد حالتين يكون عليهم القلب في مقاماته، وهما الخوف والرجاء، قال ابن عجيبة (¬3): «والخوف والرجاء للقلب كجناحي الطير، لا يطير إلا بهما، ورُبّما يرجح الرجاء عند العارفين، والخوف عند الصالحين».
ولا بُدّ أن يبقى مستحضراً في القلب، فهو علامةُ الصحّة والشّفاء وصدق السّعي إلى الله تعالى، قال الغَزَالي (¬4): «إن الرجاء من جملة مقامات السالكين وأحوال الطالبين».
ونبين في هذا المطلب الرجاء من حيث معناه وفضيلته وأنواعه وذم اليأس من رحمة الله تعالى في النقاط الآتية:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 173ـ 178.
(¬2) ينظر: اللمع ص91ـ 92.
(¬3) في معراج التشوف ص28.
(¬4) في الإحياء4: 142ـ 143.
المطلب الثاني: الرجاء:
الرجاء يُشبه الخوف في حاله؛ لأنه يُقارنه، قال الطوسي (¬2): «والمحبة والخوف والرجاء مقرون بعضها ببعض».
فكان الرجاء أحد حالتين يكون عليهم القلب في مقاماته، وهما الخوف والرجاء، قال ابن عجيبة (¬3): «والخوف والرجاء للقلب كجناحي الطير، لا يطير إلا بهما، ورُبّما يرجح الرجاء عند العارفين، والخوف عند الصالحين».
ولا بُدّ أن يبقى مستحضراً في القلب، فهو علامةُ الصحّة والشّفاء وصدق السّعي إلى الله تعالى، قال الغَزَالي (¬4): «إن الرجاء من جملة مقامات السالكين وأحوال الطالبين».
ونبين في هذا المطلب الرجاء من حيث معناه وفضيلته وأنواعه وذم اليأس من رحمة الله تعالى في النقاط الآتية:
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 173ـ 178.
(¬2) ينظر: اللمع ص91ـ 92.
(¬3) في معراج التشوف ص28.
(¬4) في الإحياء4: 142ـ 143.