غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الرجاء والخوف
خوفاً من عقابه، والآخر رجاء لثوابه ولذلك ورد في الرجاء وحسن الظن رغائب لا سيما في وقت الموت، قال تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله} فحرم أصل اليأس (¬1).
قال تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} [العنكبوت: 5]: أي يأمل ثوابه أو يخاف حسابه فالرجاء يحتملهما، فَإِنَّ أَجَلَ الله المضروب للثواب والعقاب، لأَتٍ لا محالة فاليبادر للعمل الصالح الذي يصدق رجاءه ويحقق أمله (¬2).
فعن جابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: «من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يُشرك به شيئاً دخل النار» (¬3)، ففيه أملٌ كبيرٌ لكل مسلم بدخول الجنة طالما أنه اختار الإسلام ديناً وبقي محافظاً عليه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يُذنبون، فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» (¬4)، تنبيهٌ على بقاء الرجاء في رحمة الله تعالى بالمغفرةِ وإن عصيت وارتكبت الذنوب، بشرط التوبة والرجوع إلى الله تعالى، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن عبداً أصاب
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 144.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي2: 665.
(¬3) في صحيح مسلم رقم 93، ونحوه في صحيح البخاري رقم 1181 وصحيح مسلم رقم 92.
(¬4) في صحيح مسلم رقم 2749.
قال تعالى: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} [العنكبوت: 5]: أي يأمل ثوابه أو يخاف حسابه فالرجاء يحتملهما، فَإِنَّ أَجَلَ الله المضروب للثواب والعقاب، لأَتٍ لا محالة فاليبادر للعمل الصالح الذي يصدق رجاءه ويحقق أمله (¬2).
فعن جابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: «من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يُشرك به شيئاً دخل النار» (¬3)، ففيه أملٌ كبيرٌ لكل مسلم بدخول الجنة طالما أنه اختار الإسلام ديناً وبقي محافظاً عليه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا؛ لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يُذنبون، فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» (¬4)، تنبيهٌ على بقاء الرجاء في رحمة الله تعالى بالمغفرةِ وإن عصيت وارتكبت الذنوب، بشرط التوبة والرجوع إلى الله تعالى، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن عبداً أصاب
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء4: 144.
(¬2) ينظر: تفسير النسفي2: 665.
(¬3) في صحيح مسلم رقم 93، ونحوه في صحيح البخاري رقم 1181 وصحيح مسلم رقم 92.
(¬4) في صحيح مسلم رقم 2749.