غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الزهد والفقر
الدنيا يحبك الله تعالى» (¬1)، وهو سبب السير والوصول؛ إذ لا سَير للقلب إذا تعلق بشيء سوى المحبوب (¬2).
والزهاد هم الذين خلت أيديهم من الأملاك، وخلت قلوبهم مما خلت منه أيديهم.
قال رويم: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا، هذا زهد المتحققين؛ لأن في الزهد في الدنيا حظا للنفس؛ لما في الزهد من الراحة والثناء والمحمدة واتخاذ الجاه عند الناس، فمن زهد في قلبه من هذه الحظوظ فهو مُتحقِّقٌ في الزهد (¬3).
وقال سهل: أعمال البر كلها في موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم.
وقال السري: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا، ويجمع هذا: الحظوظ المالية، والجاهية، وحب المنزلة عند الناس، وحب المحمدة والثناء.
وقال الشبلي: الزهد غفلة؛ لأن الدنيا لا شيء، والزهد في لا شيء (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة2: 1373، والمستدرك4: 348، وصححه.
(¬2) ينظر: معراج التشوف ص30.
(¬3) ينظر: اللمع ص72ـ 73.
(¬4) ينظر: معارف العوارف ص283.
والزهاد هم الذين خلت أيديهم من الأملاك، وخلت قلوبهم مما خلت منه أيديهم.
قال رويم: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا، هذا زهد المتحققين؛ لأن في الزهد في الدنيا حظا للنفس؛ لما في الزهد من الراحة والثناء والمحمدة واتخاذ الجاه عند الناس، فمن زهد في قلبه من هذه الحظوظ فهو مُتحقِّقٌ في الزهد (¬3).
وقال سهل: أعمال البر كلها في موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم.
وقال السري: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا، ويجمع هذا: الحظوظ المالية، والجاهية، وحب المنزلة عند الناس، وحب المحمدة والثناء.
وقال الشبلي: الزهد غفلة؛ لأن الدنيا لا شيء، والزهد في لا شيء (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة2: 1373، والمستدرك4: 348، وصححه.
(¬2) ينظر: معراج التشوف ص30.
(¬3) ينظر: اللمع ص72ـ 73.
(¬4) ينظر: معارف العوارف ص283.