غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
مؤمن مخموم القلب، فقيل: وما مخموم القلب، فقال: هو التقي النقي الذي لا غش فيه، ولا بغي ولا غدر ولا غل ولا حسد» (¬1).
وتزكية هذا القلب: بالثبات على سلامته والعمل وفق وجهته، وبترقيته بالتعمق في التحقق بدقائق أوصاف القلوب السليمة ومقاماته العالية وأعماله وآدابه الدقيقة.
9.القلب المخبت: قال تعالى: {وليعلم الذين أتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذي أمنوا إلى صراط مستقيم} [الحج: 54].
10.القلب المطمئن: قال تعالى: {الذي أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28]، وقال تعالى ذاكراً قول إبراهيم في سبب طلبِه رؤيةَ إحياء الموتى: {ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] (¬2).
وأشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى شيء من هذه الأنواع للقلوب في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «القلوب أربعةٌ؛ قلبٌ أجْرَدُ (¬3) فيه مثل السراج يزهرُ، وقلبٌ أغلفُ (¬4) مربوطٌ على غلافه، وقلبٌ منكوسٌ (¬5)، وقلبٌ مُصَفَّحٌ (¬6)،
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح، كمافي المغني3: 15.
(¬2) ينظر: التزكية على منهاج النبوة
(¬3) أي لم تعلق فيه شوائب، فليس فيه فساد ولا حقد ولا غش، باق على أصل الفطرة.
(¬4) أي الذي عليه غلاف وغطاء.
(¬5) أي مقلوب، فهو كالإناء المقلوب لا يبقى فيه شيء ولا خير.
(¬6) أي ذو صفيحتين أي وجهين، فله وجه إلى الإيمان، ووجه إلى المعصية أو النفاق أو الكفر.
وتزكية هذا القلب: بالثبات على سلامته والعمل وفق وجهته، وبترقيته بالتعمق في التحقق بدقائق أوصاف القلوب السليمة ومقاماته العالية وأعماله وآدابه الدقيقة.
9.القلب المخبت: قال تعالى: {وليعلم الذين أتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذي أمنوا إلى صراط مستقيم} [الحج: 54].
10.القلب المطمئن: قال تعالى: {الذي أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28]، وقال تعالى ذاكراً قول إبراهيم في سبب طلبِه رؤيةَ إحياء الموتى: {ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] (¬2).
وأشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى شيء من هذه الأنواع للقلوب في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «القلوب أربعةٌ؛ قلبٌ أجْرَدُ (¬3) فيه مثل السراج يزهرُ، وقلبٌ أغلفُ (¬4) مربوطٌ على غلافه، وقلبٌ منكوسٌ (¬5)، وقلبٌ مُصَفَّحٌ (¬6)،
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح، كمافي المغني3: 15.
(¬2) ينظر: التزكية على منهاج النبوة
(¬3) أي لم تعلق فيه شوائب، فليس فيه فساد ولا حقد ولا غش، باق على أصل الفطرة.
(¬4) أي الذي عليه غلاف وغطاء.
(¬5) أي مقلوب، فهو كالإناء المقلوب لا يبقى فيه شيء ولا خير.
(¬6) أي ذو صفيحتين أي وجهين، فله وجه إلى الإيمان، ووجه إلى المعصية أو النفاق أو الكفر.