غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأما القلب الأغلفُ فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق، عرفَ ثم أنكرَ، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق، فمَثَل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القُرحةِ يمدها القيح والدمُ، فأي المدتين غلبتْ على الأخرى غلبتْ عليه» (¬1).
المطلب الثالث: وظائف القلب في الكتاب والسنة:
وردت عشرات النصوص في الكتاب والسنة التي تتحدث عن القلب والفؤاد وصفاته وأحواله وأعماله وما ينبغي أن يكون عليه وما ينبغي أن يتطهر منه، وفيما يأتي نذكر عدداً من نصوص الكتاب والسنة التي ذكرت القلب، لنعرف قدر الأهمية الكبرى التي أولاها الله تعالى للقلب، وما رتب عليه من أعمال، وما أوجب علينا أن يتصف به القلب، وما حذرنا من أن يتصف به القلب، نذكر هذه النصوص لتكون دافعاً لنا إلى الاهتمام بتزكية القلب تطهيراً وإصلاحاً:
1.محلُّ الإيمان: قال تعالى: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} [المجادلة:
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد رقم 11145، ونحوه عند ابن أبي شيبة رقم 37395، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1، ص 63: «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح»، وقال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد حسن، والحديث قد صح موقوفاً عن حذيفة - رضي الله عنه -، ومثل هذا الحديث إنما يلتقط من مشكاة النبوة، فهو في حكم المرفوع.
المطلب الثالث: وظائف القلب في الكتاب والسنة:
وردت عشرات النصوص في الكتاب والسنة التي تتحدث عن القلب والفؤاد وصفاته وأحواله وأعماله وما ينبغي أن يكون عليه وما ينبغي أن يتطهر منه، وفيما يأتي نذكر عدداً من نصوص الكتاب والسنة التي ذكرت القلب، لنعرف قدر الأهمية الكبرى التي أولاها الله تعالى للقلب، وما رتب عليه من أعمال، وما أوجب علينا أن يتصف به القلب، وما حذرنا من أن يتصف به القلب، نذكر هذه النصوص لتكون دافعاً لنا إلى الاهتمام بتزكية القلب تطهيراً وإصلاحاً:
1.محلُّ الإيمان: قال تعالى: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} [المجادلة:
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد رقم 11145، ونحوه عند ابن أبي شيبة رقم 37395، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1، ص 63: «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح»، وقال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد حسن، والحديث قد صح موقوفاً عن حذيفة - رضي الله عنه -، ومثل هذا الحديث إنما يلتقط من مشكاة النبوة، فهو في حكم المرفوع.