غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الزهد والفقر
لأنه غني عن فقد المال ووجوده جميعاً، وليفهم من هذا الاسم معنى يفارق اسم الغني المطلق على الله تعالى.
2. أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذى به وهرب من أخذه مبغضاً له ومحترزاً من شره وشغله، وهو الزهد، واسم صاحبه الزاهد.
3. أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح لحصوله ولا يكرهه كراهة يتأذى بها، ويزهد فيه لو أتاه، وصاحب هذه الحالة، يُسمّى راضياً.
4.أن يكون وجود المال أحبُّ إليه من عدمه لرغبة له فيه، ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه، بل إن أتاه صفواً عفواً أخذه وفرح به، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به، وصاحب هذه الحالة نُسميه قانعاً؛ إذ قنع نفسه بالموجود، حتى ترك الطلب مع ما فيه من الرغبة الضعيفة.
5.أن يكون تركه الطلب لعجزه، وإلا فهو راغب فيه رغبة لو وجد سبيلاً إلى طلبه ولو بالتعب لطلبه أو هو مشغول بالطلب وصاحب هذه الحالة نسميه بالحريص.
6.أن يكون ما فقده من المال مضطراً إليه: كالجائع الفاقد للخبز والعاري الفاقد للثوب، ويُسمى صاحب هذه الحالة مضطراً كيفما كانت رغبته في الطلب إما ضعيفة وإما قوية، وقلّما تنفك هذه الحالة عن الرغبة (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء: 4: 191.
2. أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذى به وهرب من أخذه مبغضاً له ومحترزاً من شره وشغله، وهو الزهد، واسم صاحبه الزاهد.
3. أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح لحصوله ولا يكرهه كراهة يتأذى بها، ويزهد فيه لو أتاه، وصاحب هذه الحالة، يُسمّى راضياً.
4.أن يكون وجود المال أحبُّ إليه من عدمه لرغبة له فيه، ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه، بل إن أتاه صفواً عفواً أخذه وفرح به، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به، وصاحب هذه الحالة نُسميه قانعاً؛ إذ قنع نفسه بالموجود، حتى ترك الطلب مع ما فيه من الرغبة الضعيفة.
5.أن يكون تركه الطلب لعجزه، وإلا فهو راغب فيه رغبة لو وجد سبيلاً إلى طلبه ولو بالتعب لطلبه أو هو مشغول بالطلب وصاحب هذه الحالة نسميه بالحريص.
6.أن يكون ما فقده من المال مضطراً إليه: كالجائع الفاقد للخبز والعاري الفاقد للثوب، ويُسمى صاحب هذه الحالة مضطراً كيفما كانت رغبته في الطلب إما ضعيفة وإما قوية، وقلّما تنفك هذه الحالة عن الرغبة (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء: 4: 191.