غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أصول القلوب وصفاته ووظائفه
22]، وقال سبحانه: {ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} [الحجرات: 14].
2.محلُّ الهداية: قال تعالى: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11].
3.محلُّ العاطفة نحو الحق والميل والحب والزينة: قال تعالى: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} [الحجرات: 7].
4.محلُّ الضلال والزيع والانحراف والميل نحو الباطل: قال تعالى: {فأما الذين في قلوبهم زيغ} [آل عمران: 7] أي انحراف عن الهداية، وقال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] أي زادهم انحرافاً، وقال تعالى ذاكراً دعاء المؤمنين: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [آل عمران: 8].
5.محلُّ التعقل والفهم: قال تعالى: {فتكون لهم قلوب يعقلون بها} [الحج: 46]، وقال سبحانه: {لهم قلوب لا يفقهون بها} [الأعراف: 179].
6.محلُّ التذكر: قال تعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب} [ق: 37].
7.محلُّ نظر الله تعالى: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (¬1).
8.محلُّ الخواطر: فعن أبي حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تعرض الفتن على
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 2564.
2.محلُّ الهداية: قال تعالى: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11].
3.محلُّ العاطفة نحو الحق والميل والحب والزينة: قال تعالى: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} [الحجرات: 7].
4.محلُّ الضلال والزيع والانحراف والميل نحو الباطل: قال تعالى: {فأما الذين في قلوبهم زيغ} [آل عمران: 7] أي انحراف عن الهداية، وقال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] أي زادهم انحرافاً، وقال تعالى ذاكراً دعاء المؤمنين: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [آل عمران: 8].
5.محلُّ التعقل والفهم: قال تعالى: {فتكون لهم قلوب يعقلون بها} [الحج: 46]، وقال سبحانه: {لهم قلوب لا يفقهون بها} [الأعراف: 179].
6.محلُّ التذكر: قال تعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب} [ق: 37].
7.محلُّ نظر الله تعالى: فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (¬1).
8.محلُّ الخواطر: فعن أبي حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تعرض الفتن على
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 2564.