غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس التوكل والرضا
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لن ينجي أحداً منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله، قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة» (¬1)، فلا اعتماد على عمل لوحده، بل التوكل هو الثقة التامة بالله تعالى فلا ينفع عمل بغير توفيق ولا رحمة منه سبحانه.
وعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من داء إلا له دواء عرفه من عرفه جهله من جهله إلا الهرم» (¬2)، بيانٌ نبويٌّ على أهمية أخذ الأسباب وأنها لا تُنافي التّوكل عليه سبحانه، بحيث نتداوى ونعالج أنفسنا، فعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تداووا عباد الله» (¬3).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا: مرّ أُمتك بالحجامة» (¬4)، والحجامة هي من أخذ الأسباب، وهذا لا ينافي الاعتماد على الله تعالى.
ثالثاً: أنواعه:
أدنى التوكل أن تكون مع الله تعالى كالموكل مع الوكيل الشفيق الملاطف، وقد يخطر بباله تهمة، وهو توكل العامة.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 6098 وصحيح مسلم رقم 2816.
(¬2) رواه الترمذي وصححه، كما في المغني4: 244.
(¬3) رواه الترمذي وصححه، كما في المغني4: 244.
(¬4) رواه الترمذى وحسنه، كما في المغني4: 244.
وعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من داء إلا له دواء عرفه من عرفه جهله من جهله إلا الهرم» (¬2)، بيانٌ نبويٌّ على أهمية أخذ الأسباب وأنها لا تُنافي التّوكل عليه سبحانه، بحيث نتداوى ونعالج أنفسنا، فعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تداووا عباد الله» (¬3).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا: مرّ أُمتك بالحجامة» (¬4)، والحجامة هي من أخذ الأسباب، وهذا لا ينافي الاعتماد على الله تعالى.
ثالثاً: أنواعه:
أدنى التوكل أن تكون مع الله تعالى كالموكل مع الوكيل الشفيق الملاطف، وقد يخطر بباله تهمة، وهو توكل العامة.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري رقم 6098 وصحيح مسلم رقم 2816.
(¬2) رواه الترمذي وصححه، كما في المغني4: 244.
(¬3) رواه الترمذي وصححه، كما في المغني4: 244.
(¬4) رواه الترمذى وحسنه، كما في المغني4: 244.