غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس التوكل والرضا
ووسطه كالطفل مع أنه لا يرجع في جميع أموره إلا إليها، ولا اتهام له، لكن يتعلق بأُمه عند الحاجة، وهو تكول الخاصة.
وأعلاه أن تكون كالميت مع الغاسل، فلا اتهام له ولا تعلق؛ لأنه فان عن نفسه، ينظر كل ساعة ما يفعل الله تعالى به، وهو توكل خاصة الخاصة (¬1)، إلا أن سهل التستري من أول درجات التوكل، فقال: أول مقام في التوكل أن يكون العبد بين يدي الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء لا يكون له حركة ولا تدبير (¬2).
وقال أبو علي الدقاق: التوكل ثلاث درجات التوكل ثم التسليم ثم التفويض، فالمتوكل يسكن إلى وعده، وصاحب التسليم يكتفي بعلمه، وصاحب التفويض يرضي بحكمه (¬3).
رابعاً: ذم التشاؤم:
الشؤم ضد اليمن، وهذا مناف للتوكل على الله تعالى، ويُطلق عليه التطير والطيرة، وفي لأصل التفاؤل بالطير، فإنهم يتفاءلون بأسمائها وأصواتها ومرورها ثم خص بالتشاؤم، وهو جعل الشيء علامة للشر.
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص30ـ 31.
(¬2) ينظر: القشيرية ص298.
(¬3) ينظر: القشيرية ص298ـ 302.
وأعلاه أن تكون كالميت مع الغاسل، فلا اتهام له ولا تعلق؛ لأنه فان عن نفسه، ينظر كل ساعة ما يفعل الله تعالى به، وهو توكل خاصة الخاصة (¬1)، إلا أن سهل التستري من أول درجات التوكل، فقال: أول مقام في التوكل أن يكون العبد بين يدي الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء لا يكون له حركة ولا تدبير (¬2).
وقال أبو علي الدقاق: التوكل ثلاث درجات التوكل ثم التسليم ثم التفويض، فالمتوكل يسكن إلى وعده، وصاحب التسليم يكتفي بعلمه، وصاحب التفويض يرضي بحكمه (¬3).
رابعاً: ذم التشاؤم:
الشؤم ضد اليمن، وهذا مناف للتوكل على الله تعالى، ويُطلق عليه التطير والطيرة، وفي لأصل التفاؤل بالطير، فإنهم يتفاءلون بأسمائها وأصواتها ومرورها ثم خص بالتشاؤم، وهو جعل الشيء علامة للشر.
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص30ـ 31.
(¬2) ينظر: القشيرية ص298.
(¬3) ينظر: القشيرية ص298ـ 302.