غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس التوكل والرضا
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار» (¬1)، أي الشؤم التشاؤم، والمعنى إذا وجد التشاؤم فإنما يوجد في هذه الثلاثة: الفرس في جموحها ونفورها أو عدم الغزو عليها، والمرأة إذا كانت سليطة اللسان أو غير قانعة، والدار إذا كانت ضيقة أو قريبة من جار سوء أو بعيدة عن المسجد (¬2).
المطلب الثاني: الرضا:
يعد الرضا من أرفع المقامات وأعلاها، قال الغزالي: «الرضا ثمرة من ثمار المحبة، وهو من أعلى مقامات المقربين» (¬3).
وقال الطوسي: «الرضا آخر المقامات، ثم يقتضي من بعد ذلك أحوال أرباب القلوب، ومطالعة الغيوب، وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال» (¬4).
أولاً: معناه:
الرضا: تلقي المهالك بوجه ضاحك أو سرور يجده القلب عند حلول القضاء، أو ترك الاختيار على الله تعالى فيما دبَّر وأَمضى، أو شرح الصدر ورفع الإنكار لما يَردُ من الواحد القهار.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري4: 29.
(¬2) ينظر: تعليق البغا على البخاري4: 29.
(¬3) ينظر: الإحياء4: 343.
(¬4) ينظر: اللمع ص82ـ 83.
المطلب الثاني: الرضا:
يعد الرضا من أرفع المقامات وأعلاها، قال الغزالي: «الرضا ثمرة من ثمار المحبة، وهو من أعلى مقامات المقربين» (¬3).
وقال الطوسي: «الرضا آخر المقامات، ثم يقتضي من بعد ذلك أحوال أرباب القلوب، ومطالعة الغيوب، وتهذيب الأسرار لصفاء الأذكار وحقائق الأحوال» (¬4).
أولاً: معناه:
الرضا: تلقي المهالك بوجه ضاحك أو سرور يجده القلب عند حلول القضاء، أو ترك الاختيار على الله تعالى فيما دبَّر وأَمضى، أو شرح الصدر ورفع الإنكار لما يَردُ من الواحد القهار.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري4: 29.
(¬2) ينظر: تعليق البغا على البخاري4: 29.
(¬3) ينظر: الإحياء4: 343.
(¬4) ينظر: اللمع ص82ـ 83.