غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السادس التوكل والرضا
والتسليم: ترك التدبير والاختيار بالسكون تحت مجاري الأقدار، فيرادف الرضا على الحد الأخير، والرضا أعظم منه على الأولين.
وقيل: الرضا يكون عند النزول، والتسليم قبل النزول، وهو التفويض بعينه (¬1).
قال الجنيد: الرضا رفع الاختيار.
وقال القناد: الرضا سكون القلب بمر القضاء (¬2).
وقال أبو عمر الدمشقي: الرضا ارتفاع الجزع في أي حكم كان.
وقال ابن عطاء: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد، وهو ترك التسخط.
وقال رويم: الرضا استقبال الأحكام بالفرح.
وقال المحاسبي: الرضا سكون القلب تحت مجاري الأحكام.
وقال النوري: الرضا سرور القلب بمر القضاء (¬3).
وقال الفضيل: إذا استوى عنده المنع والعطاء، فقد رضي عن الله تعالى (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص31.
(¬2) ينظر: اللمع ص82ـ 83.
(¬3) ينظر: القشيرية ص341ـ 344.
(¬4) ينظر: الإحياء4: 346ـ 358.
وقيل: الرضا يكون عند النزول، والتسليم قبل النزول، وهو التفويض بعينه (¬1).
قال الجنيد: الرضا رفع الاختيار.
وقال القناد: الرضا سكون القلب بمر القضاء (¬2).
وقال أبو عمر الدمشقي: الرضا ارتفاع الجزع في أي حكم كان.
وقال ابن عطاء: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد، وهو ترك التسخط.
وقال رويم: الرضا استقبال الأحكام بالفرح.
وقال المحاسبي: الرضا سكون القلب تحت مجاري الأحكام.
وقال النوري: الرضا سرور القلب بمر القضاء (¬3).
وقال الفضيل: إذا استوى عنده المنع والعطاء، فقد رضي عن الله تعالى (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: معراج التشوف ص31.
(¬2) ينظر: اللمع ص82ـ 83.
(¬3) ينظر: القشيرية ص341ـ 344.
(¬4) ينظر: الإحياء4: 346ـ 358.