غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع المراتب والأحكام والموانع القلبية
2.حجاب المال بخروجه عن ملكِه، حتى لا يَبْقَى له إلا قدر الضَّرورة، فما دام يبقى له درهم يلتفت إليه، فهو مُقيَّد به محجوب عن الله تعالى.
3.حجاب الجاه بالبعد عن موضع الجاه بالتواضع، وإيثار الخمول والهرب من أسباب الذكر، وتعاطي أعمال تنفر قلوب الخلق عنه.
4.حجاب التقليد بأن يترك التَّعصب للمذاهب، وأن يصدق بمعنى قوله: لا إله إلا الله محمد رسول الله تصديق إيمان، ويحرص في تحقيق صدقه بأن يرفع كلَّ معبود له سوى الله تعالى، وأعظم معبود له الهوى، حتى إذا فعل ذلك انكشف له حقيقة الأمر في معنى اعتقاده الذي تلقفه تقليداً.
فينبغي أن يطلب كشف ذلك من المجاهدة لا من المجادلة، فإن غلب عليه التعصب لمعتقده، ولم يبق في نفسه متسع لغيره، صار ذلك قيداً له وحجاباً؛ إذ ليس من شرط المريد الانتماء إلى مذهب معيّن أصلاً.
5.حجاب المعصية ولا يرفعها إلا التوبة، والخروج من المظالم وتصميم العزم على ترك العود، وتحقيق الندم على ما مضى، ورد المظالم وإرضاء الخصوم، فإن من لم يصحِّح التوبة، ولم يهجر المعاصي الظاهرة، وأراد أن يقف على أسرار الدين بالمكاشفة، كان كمَن يريد أن يقف على أسرار القرآن وتفسيره، وهو بعد لم يتعلم لغة العرب، فإن ترجمة عربية القرآن لا بد من تقديمها أولاً ثمّ الترقي منها إلى أسرار معانيه، فكذلك لا بُدّ من تصحيح الشريعة أولاً وآخراً، ثم الترقي إلى أغوارها وأسرارها.
3.حجاب الجاه بالبعد عن موضع الجاه بالتواضع، وإيثار الخمول والهرب من أسباب الذكر، وتعاطي أعمال تنفر قلوب الخلق عنه.
4.حجاب التقليد بأن يترك التَّعصب للمذاهب، وأن يصدق بمعنى قوله: لا إله إلا الله محمد رسول الله تصديق إيمان، ويحرص في تحقيق صدقه بأن يرفع كلَّ معبود له سوى الله تعالى، وأعظم معبود له الهوى، حتى إذا فعل ذلك انكشف له حقيقة الأمر في معنى اعتقاده الذي تلقفه تقليداً.
فينبغي أن يطلب كشف ذلك من المجاهدة لا من المجادلة، فإن غلب عليه التعصب لمعتقده، ولم يبق في نفسه متسع لغيره، صار ذلك قيداً له وحجاباً؛ إذ ليس من شرط المريد الانتماء إلى مذهب معيّن أصلاً.
5.حجاب المعصية ولا يرفعها إلا التوبة، والخروج من المظالم وتصميم العزم على ترك العود، وتحقيق الندم على ما مضى، ورد المظالم وإرضاء الخصوم، فإن من لم يصحِّح التوبة، ولم يهجر المعاصي الظاهرة، وأراد أن يقف على أسرار الدين بالمكاشفة، كان كمَن يريد أن يقف على أسرار القرآن وتفسيره، وهو بعد لم يتعلم لغة العرب، فإن ترجمة عربية القرآن لا بد من تقديمها أولاً ثمّ الترقي منها إلى أسرار معانيه، فكذلك لا بُدّ من تصحيح الشريعة أولاً وآخراً، ثم الترقي إلى أغوارها وأسرارها.