غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس علامات الأمراض وطرق معرفتها ومعالجتها
على الأذى، وإذا تحركت من النفس إرادة الشهوات والآثام، وهاجت منها حلاوة فضول الكلام جردت سيوف قلّة الطعام من غمد التهجد، وقلة المنام وضربتها بأيدي الخمول وقلة الكلام حتى تنقطع عن الظلم والانتقام، فتأمن من بوائقها من بين سائر الأنام وتصفيها من ظلمة شهواتها، فتنجو من غوائل آفاتها، فتصير عند ذلك نظيفة ونورية خفيفة روحانية، فتجول في ميدان الخيرات وتسير في مسالك الطاعات كالفرس الفارة في الميدان، وكالملك المتنزه في البستان.
وقال أيضاً: أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه وشيطانه ونفسه، فاحترس من الدنيا بالزهد فيها، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات.
وقال بعض الحكماء: مَن استولت عليه النفس صار أسيراً في حب شهواتها، محصوراً في سجن هواها، مقهوراً مغلولاً زمامه في يدها تجره حيث شاءت، فتمنع قلبه من الفوائد.
وقال جعفر بن حميد: أجمعت العلماء والحكماء على أن النَّعيم لا يدرك إلا بترك النعيم.
وقال أبو يحيى الوراق: من أرضى الجوارح بالشهوات، فقد غَرَسَ في قلبه شجر النَّدامات.
وقال وهيب بن الورد: ما زاد على الخبز فهو شهوة، ومن أحب شهوات الدنيا، فليتهيأ للذلّ.
وقال أيضاً: أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه وشيطانه ونفسه، فاحترس من الدنيا بالزهد فيها، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات.
وقال بعض الحكماء: مَن استولت عليه النفس صار أسيراً في حب شهواتها، محصوراً في سجن هواها، مقهوراً مغلولاً زمامه في يدها تجره حيث شاءت، فتمنع قلبه من الفوائد.
وقال جعفر بن حميد: أجمعت العلماء والحكماء على أن النَّعيم لا يدرك إلا بترك النعيم.
وقال أبو يحيى الوراق: من أرضى الجوارح بالشهوات، فقد غَرَسَ في قلبه شجر النَّدامات.
وقال وهيب بن الورد: ما زاد على الخبز فهو شهوة، ومن أحب شهوات الدنيا، فليتهيأ للذلّ.