غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
من النبي - صلى الله عليه وسلم - في تصوير الدُّنيا بالميتة، ومن منا يَرغب بميتةٍ، وكيف أنها لا تساوي عند الله تعالى جناح بعوضة، فكيف نتمسَّك بها، وإنَّما علينا التَّمسُّك بما يحبُّ الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهي الآخرة.
وعن أبي موسى الأشعري قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أحبّ دنياه أضرّ بآخرته، ومن أحب آخرته أضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى» (¬1)، بيان منه - صلى الله عليه وسلم - بعدم اجتماع حبُّ الدنيا والآخرة في القلب، وعلينا أن نؤثر الآخرة على الدنيا؛ لأنها أبقى.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدُّنيا سجنُ المؤمن وجنة الكافر» (¬2)؛ لأنه الدنيا بالنسبة للآخرة لا شيء يذكر في سعتها ووقتها ومتاعها، فالمسلم يكون فيها في سجن في انتظار نعيم الآخرة، بخلاف الكافر فليس له إلا هذا الدنيا، فأصبح يعيشها لذاتها ومتاعها سعياً منه في تحصيل النعيم.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها» (¬3)، واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى، فيكون كلُّ ما فيها من المتاع لا قيمة له ولا عبرة به ولا يستحقُّ الالتفات؛ لإعراض الله تعالى عنه.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد والبزار والطبراني وابن حبان والحاكم وصححه، كما في المغني3: 203.
(¬2) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 203.
(¬3) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه وزاد: «إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم»، كما في المغني3: 203.
وعن أبي موسى الأشعري قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أحبّ دنياه أضرّ بآخرته، ومن أحب آخرته أضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى» (¬1)، بيان منه - صلى الله عليه وسلم - بعدم اجتماع حبُّ الدنيا والآخرة في القلب، وعلينا أن نؤثر الآخرة على الدنيا؛ لأنها أبقى.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدُّنيا سجنُ المؤمن وجنة الكافر» (¬2)؛ لأنه الدنيا بالنسبة للآخرة لا شيء يذكر في سعتها ووقتها ومتاعها، فالمسلم يكون فيها في سجن في انتظار نعيم الآخرة، بخلاف الكافر فليس له إلا هذا الدنيا، فأصبح يعيشها لذاتها ومتاعها سعياً منه في تحصيل النعيم.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها» (¬3)، واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى، فيكون كلُّ ما فيها من المتاع لا قيمة له ولا عبرة به ولا يستحقُّ الالتفات؛ لإعراض الله تعالى عنه.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد والبزار والطبراني وابن حبان والحاكم وصححه، كما في المغني3: 203.
(¬2) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 203.
(¬3) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه وزاد: «إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم»، كما في المغني3: 203.