غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
وعن الحسن البصري، قال - صلى الله عليه وسلم -: «حب الدنيا رأس كل خطيئة» (¬1)؛ لأنه السعي للدنيا لذاتها يجر صاحبه إلى الشقاء والآثمام والمتاعب والمهالك، فكان مدخلاً لكل خطيئة وسيئة.
وعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له» (¬2)، فإن مَن لم يلتفت للآخرة يجعل الدنيا داره ومالها ماله، بخلاف مَن رغب بالآخرة فإنه له دار أعزّ وأعظم من الدار الدنيا، وله فيها من النعيم ما يُغني عن متاع الدنيا.
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون» (¬3)؛ لأنه تغرُّ بأهلها وتتزين لهم مع شدّة قبحها، فيهلك فيها الهالكون، فيتساقطون في امتحان ربِّ العالمين؛ لأنها دار ابتلاء لا متاع.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، ولهانت عليكم الدنيا ولآثرتم الآخرة، وما تلذذتم بالنساء على الفرش» (¬4)، فإن مَن يعرف حال الدنيا لا يَتمسَّك بها مطلقاً، ولا يكون
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا، والبيهقي في شعب الإيمان مرسلاً، كما في المغني3: 203.
(¬2) أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب، وإسناده جيد،، كما في المغني3: 204.
(¬3) أخرجه الترمذي وابن ماجه، كما في المغني3: 204.
(¬4) أخرجه الطبراني والترمذي وابن ماجه، كما في المغني3: 206.
وعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له» (¬2)، فإن مَن لم يلتفت للآخرة يجعل الدنيا داره ومالها ماله، بخلاف مَن رغب بالآخرة فإنه له دار أعزّ وأعظم من الدار الدنيا، وله فيها من النعيم ما يُغني عن متاع الدنيا.
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون» (¬3)؛ لأنه تغرُّ بأهلها وتتزين لهم مع شدّة قبحها، فيهلك فيها الهالكون، فيتساقطون في امتحان ربِّ العالمين؛ لأنها دار ابتلاء لا متاع.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، ولهانت عليكم الدنيا ولآثرتم الآخرة، وما تلذذتم بالنساء على الفرش» (¬4)، فإن مَن يعرف حال الدنيا لا يَتمسَّك بها مطلقاً، ولا يكون
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا، والبيهقي في شعب الإيمان مرسلاً، كما في المغني3: 203.
(¬2) أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب، وإسناده جيد،، كما في المغني3: 204.
(¬3) أخرجه الترمذي وابن ماجه، كما في المغني3: 204.
(¬4) أخرجه الطبراني والترمذي وابن ماجه، كما في المغني3: 206.