غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول حبُّ الدنيا وأخواتها
قال الحسن: أقواماً كانت الدنيا عندهم وديعة، فأدوها إلى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خفافاً.
وقال لقمان لابنه: يا بني إن الدنيا بحر عميق، وقد غرق فيه ناسٌ كثير، فلتكن سفينتك فيه تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان بالله تعالى، وشراعها التوكل على الله تعالى؛ لعلك تنجو، وما أراك ناجياً.
وقال بعضُ الحكماء: كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتذهب الدنيا ولا أكون فيها، فلا أسكن إليها، فإن عيشها نكدٌ، وصفوها كدر، وأهلها منها على وجل إما بنعمة زائلة أو بلية نازلة أو منية قاضية.
وقال يحيى بن معاذ: الدنيا حانوت الشيطان، فلا تسرق من حانوته شيئاً، فيجيء في طلبه فيأخذك.
وقال الفضيل: لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى، لكان ينبغي لنا أن نختار خزفاً يبقى على ذهب يفنى، فكيف وقد اخترنا خزفاً يَفني على ذهب يَبْقى.
وقال الحسن: والله لقد أدركت أقواماً كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه ما يبالون أشرقت الدنيا أم غربت، ذهبت إلى ذا أو ذهبت إلى ذا.
وقال أبو حازم: ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألصق الله إليه شيئاً يسوءك.
وقال أبو حازم: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة.
وقال لقمان لابنه: يا بني إن الدنيا بحر عميق، وقد غرق فيه ناسٌ كثير، فلتكن سفينتك فيه تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان بالله تعالى، وشراعها التوكل على الله تعالى؛ لعلك تنجو، وما أراك ناجياً.
وقال بعضُ الحكماء: كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتذهب الدنيا ولا أكون فيها، فلا أسكن إليها، فإن عيشها نكدٌ، وصفوها كدر، وأهلها منها على وجل إما بنعمة زائلة أو بلية نازلة أو منية قاضية.
وقال يحيى بن معاذ: الدنيا حانوت الشيطان، فلا تسرق من حانوته شيئاً، فيجيء في طلبه فيأخذك.
وقال الفضيل: لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى، لكان ينبغي لنا أن نختار خزفاً يبقى على ذهب يفنى، فكيف وقد اخترنا خزفاً يَفني على ذهب يَبْقى.
وقال الحسن: والله لقد أدركت أقواماً كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه ما يبالون أشرقت الدنيا أم غربت، ذهبت إلى ذا أو ذهبت إلى ذا.
وقال أبو حازم: ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألصق الله إليه شيئاً يسوءك.
وقال أبو حازم: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة.