فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة المجتهدين في المذهب:
الجوزي (ت654هـ) في «شرح الجامع الكبير» (¬1)، والتُّمُرْتَاشِيّ في «شرح الجامع الصغير» (¬2)، والرَّامُشِيّ الضرير (ت666هـ) في «شرح الجامع الكبير»، و «شرح الجامع الصغير» (¬3)، وعثمان الزيلعي (ت743هـ) في «شرح الجامع الكبير» (¬4) وغيرهم.
وبعد هذا الجهد الضخم من أصحاب هذا الدَّور في التَّخريج والتَّرجيح والتَّمييز والتَّقرير الذي امتدَّ قرابة ثلاثة قرون، ظهرت الحاجة إلى تقرير أصل المذهب وتمييز ظاهر الرّواية عن غيره بطريقة تُمكن الطّالب من حفظه، فاشتهر التالي بعناية بهذا التمييز.
ثانياً: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان، إلا أنَّها تقلّ كلّما تأخّر الزَّمان لقلّة الفروع المستجدّة، لكن في زماننا هذا بسبب التطوّر المدنيّ الضخم دعت إليها الحاجة بدرجة كبيرة؛ لأنَّها الطريقةُ المعتبرةُ في معرفة ما يجدّ من أحكام، عوضاً عن وظيفة
¬__________
(¬1) ينظر: مرآة الجنان4: 136.
(¬2) ينظر: الجواهر1: 147 - 148.
(¬3) ينظر: تاج التراجم ص215.
(¬4) ينظر: الفوائد ص194 - 195.
وبعد هذا الجهد الضخم من أصحاب هذا الدَّور في التَّخريج والتَّرجيح والتَّمييز والتَّقرير الذي امتدَّ قرابة ثلاثة قرون، ظهرت الحاجة إلى تقرير أصل المذهب وتمييز ظاهر الرّواية عن غيره بطريقة تُمكن الطّالب من حفظه، فاشتهر التالي بعناية بهذا التمييز.
ثانياً: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان، إلا أنَّها تقلّ كلّما تأخّر الزَّمان لقلّة الفروع المستجدّة، لكن في زماننا هذا بسبب التطوّر المدنيّ الضخم دعت إليها الحاجة بدرجة كبيرة؛ لأنَّها الطريقةُ المعتبرةُ في معرفة ما يجدّ من أحكام، عوضاً عن وظيفة
¬__________
(¬1) ينظر: مرآة الجنان4: 136.
(¬2) ينظر: الجواهر1: 147 - 148.
(¬3) ينظر: تاج التراجم ص215.
(¬4) ينظر: الفوائد ص194 - 195.