فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة المجتهدين في المذهب:
المسألة (17)
اختياره لكراهة التَّعشير والنقط:
والتعشير: وهو وضعُ علامات بين كلِّ عشر آيات (¬1)، قال القُدُوريّ: «ويُكره التعشيرُ في المصحفِ والنقط».
والمعتمد في المذهب: جواز التّعشير والنّقط؛ لما فيه من التّسهيل في قراءة القرآن وحفظه، وهذا ما اختاره عامة العلماء في المذهب كالكاساني (¬2) والنسفي (¬3) والزيلعي (¬4).
قال العيني (¬5): «ولكن هذا كان في زمنهم؛ لأنَّهم كانوا ينقلونه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كما أُنزل، وكانت القراءة سهلةً عليهم، لا كذلك في زماننا فيستحسن، والتَّشاديد والنَّقط والتَّعشير لعجز العجم عن التَّعلُّم إلا به، وإلى هذا أشار المصنف ـ أي الرازي ـ بقوله: وقيل: يباح في زماننا، وعلى هذا لا بأس بكتابة أسماء السور وعدد الآي فهو وإن كان محدثاً فمستحسن، وكم من شيءٍ يختلف باختلاف الزّمان والمكان».
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب2: 355.
(¬2) في البدائع 5: 127.
(¬3) في الكنز6: 30.
(¬4) في التبيين 6: 30.
(¬5) في المنحة 3: 219.
اختياره لكراهة التَّعشير والنقط:
والتعشير: وهو وضعُ علامات بين كلِّ عشر آيات (¬1)، قال القُدُوريّ: «ويُكره التعشيرُ في المصحفِ والنقط».
والمعتمد في المذهب: جواز التّعشير والنّقط؛ لما فيه من التّسهيل في قراءة القرآن وحفظه، وهذا ما اختاره عامة العلماء في المذهب كالكاساني (¬2) والنسفي (¬3) والزيلعي (¬4).
قال العيني (¬5): «ولكن هذا كان في زمنهم؛ لأنَّهم كانوا ينقلونه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كما أُنزل، وكانت القراءة سهلةً عليهم، لا كذلك في زماننا فيستحسن، والتَّشاديد والنَّقط والتَّعشير لعجز العجم عن التَّعلُّم إلا به، وإلى هذا أشار المصنف ـ أي الرازي ـ بقوله: وقيل: يباح في زماننا، وعلى هذا لا بأس بكتابة أسماء السور وعدد الآي فهو وإن كان محدثاً فمستحسن، وكم من شيءٍ يختلف باختلاف الزّمان والمكان».
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب2: 355.
(¬2) في البدائع 5: 127.
(¬3) في الكنز6: 30.
(¬4) في التبيين 6: 30.
(¬5) في المنحة 3: 219.