فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوّل: طبقةُ مسائل ظاهر الرواية:
«الأصل» (¬1) لمحمد بن الحسن الشَّيبانيّ، نجد أنَّهما لا يختلفان عن بعضهما أبداً، فلعلَّه سمي بالصَّغير؛ تمييزاً له عن «السِّير الكبير» الذي ألفه محمّد بن الحَسَن مستقلاً، وشرحه السَّرَخْسيّ وغيره.
وجمع الحاكمُ الشَّهيد (ت344هـ) كتب ظاهر الرِّواية مع إسقاط المتكرِّر منها في كتابه «الكافي»، فكان التعويل عليه في المذهب وشرحه جمع من العلماء: كالإسبيجابي (ت480هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت331هـ) (¬2)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة السَّرَخْسيّ (ت نحو500هـ).
قال محقّق «الأصل» (¬3): «والذي لاحظنا مِنَ الإطلاع على كتاب «الكافي» للحاكم أنَّه يختصر لفظ كتاب الأصل، ويتخذه أساساً ثم يضيف إليه ما يراه مناسباً من كتب الإمام محمد الأخرى وأحياناً من كتب أبي يوسف، لكن الأساس هو كتاب «الأصل»، والعبارة هي كتاب «الأصل» في معظمها ... والحاكم قد قام بعمل مهم جداً في هذا الكتاب، وهو أنَّه قد قارن بين نسخ كتاب الأصل، وأثبت الفروق بينها في مواضع كثيرة من «الكافي»، وأكثر ما اعتمد عليه نسخة أبي سليمان وأبي حفص، ولكن توجد فيه إشارات إلى بعض النسخ الأخرى في مواضع قليلة ... ».
¬__________
(¬1) في الأصل 1: 421 ـ538، طبعة قطر.
(¬2) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬3) أي الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص119 - 120.
وجمع الحاكمُ الشَّهيد (ت344هـ) كتب ظاهر الرِّواية مع إسقاط المتكرِّر منها في كتابه «الكافي»، فكان التعويل عليه في المذهب وشرحه جمع من العلماء: كالإسبيجابي (ت480هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت331هـ) (¬2)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة السَّرَخْسيّ (ت نحو500هـ).
قال محقّق «الأصل» (¬3): «والذي لاحظنا مِنَ الإطلاع على كتاب «الكافي» للحاكم أنَّه يختصر لفظ كتاب الأصل، ويتخذه أساساً ثم يضيف إليه ما يراه مناسباً من كتب الإمام محمد الأخرى وأحياناً من كتب أبي يوسف، لكن الأساس هو كتاب «الأصل»، والعبارة هي كتاب «الأصل» في معظمها ... والحاكم قد قام بعمل مهم جداً في هذا الكتاب، وهو أنَّه قد قارن بين نسخ كتاب الأصل، وأثبت الفروق بينها في مواضع كثيرة من «الكافي»، وأكثر ما اعتمد عليه نسخة أبي سليمان وأبي حفص، ولكن توجد فيه إشارات إلى بعض النسخ الأخرى في مواضع قليلة ... ».
¬__________
(¬1) في الأصل 1: 421 ـ538، طبعة قطر.
(¬2) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬3) أي الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص119 - 120.