معالم مدرسة فقهاء الحنفية في قبول الحديث ورده - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني موافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث
فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» (¬1)، وهذا ما أخذ به تابعو الكوفة، فعن إبراهيم النخعي قال: «أدركت أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يؤخرون العصر إلى آخر الوقت» (¬2)، ويشهد له ما روي عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه» (¬3).
فقدمت على حديث أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهبُ إلى العوالي فيأيتهم، والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) في الآثار لأبي يوسف 1: 20.
(¬3) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 202.
فقدمت على حديث أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهبُ إلى العوالي فيأيتهم، والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود1: 11، وسكت عنه، فهو حسن عنده كما ذكره الزيلعي من عادته ناقلاً عن المنذري، كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬2) في الآثار لأبي يوسف 1: 20.
(¬3) في سنن الترمذي 1: 303، ومسند أحمد 6: 289، ومسند أبي يعلى 12: 426، وفي الجوهر النقي 1: 112: رجاله على شرط الصحيح. كما في إعلاء السنن 2: 37.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 202.