معالم مدرسة فقهاء الحنفية في قبول الحديث ورده - صلاح أبو الحاج
المقدمة
الفقهاء، وأن موافقة عمل صحابة وتابعي الكوفة يقوِّي الحديث، وأن عمل الصحابة مقدم على الحديث، وأبين سقوط الرواية المخالفة لعمل الرّاوي، وردِّ الحديث إن أعرض عنه الصّحابة - رضي الله عنهم -، وأن الحديث يقوى بموافقته للقواعد الفقهية، وأن الإرسال أحد طرق تصحيح الأحاديث، وأن رواية غير الفقيه ترد إن خالفت القياس.
أهمية البحث:
تظهر أهميته البحث في بيان المدرسة الحديثية التي يستند لها مذهب السادة الحنفية الذي يتبعه عامة المسلمين، واعتمدت أحكام الدولة المتعاقبة في التاريخ، ويسري نظامه في العديد من قوانين الدولة المعاصرة سواء في الأحوال الشخصية أو القانون المدني، بحيث توجد الطمأنينة لمسلكهم في قبول الحديث ورده، وقوة مستندهم.
مشكلة البحث:
يجيب البحث عن مشكلة تظهر في هذا السؤال: هل لفقهاء الحنفية مدرسة خاصة في قبول الحديث ورده، تختلف في معالمها عن مدرسة المحدثين؟
الدراسات السابقة:
كنت تكلمت عن جوانب من هذه المدرسة في كتاب «المدخل المفصل إلى المذهب الحنفي»، وكتاب «مسار الوصول إلى علم
أهمية البحث:
تظهر أهميته البحث في بيان المدرسة الحديثية التي يستند لها مذهب السادة الحنفية الذي يتبعه عامة المسلمين، واعتمدت أحكام الدولة المتعاقبة في التاريخ، ويسري نظامه في العديد من قوانين الدولة المعاصرة سواء في الأحوال الشخصية أو القانون المدني، بحيث توجد الطمأنينة لمسلكهم في قبول الحديث ورده، وقوة مستندهم.
مشكلة البحث:
يجيب البحث عن مشكلة تظهر في هذا السؤال: هل لفقهاء الحنفية مدرسة خاصة في قبول الحديث ورده، تختلف في معالمها عن مدرسة المحدثين؟
الدراسات السابقة:
كنت تكلمت عن جوانب من هذه المدرسة في كتاب «المدخل المفصل إلى المذهب الحنفي»، وكتاب «مسار الوصول إلى علم