بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أسانيد بعض كتب محمد بن الحسن المذكورة في أثبات المشايخ:
وفاة محمد بن الحسن رضي الله عنه:
كان ميلاد محمد بن الحسن سنة اثنتين وثلاثين ومائة كما نص عليه ابن أبي العوام وابن سعد والخطيب وغيرهم وسها من قال سنة خمس كما سبق وأما وفاته فكانت سنة تسع وثمانين ومائة باتفاق بين ابن سعد وابن الخياط والخطيب وغلط من قال سنة ثمان كما وقع فى ابن أبى العوام. قال أبو عبد الله الصيمري أخبره المرزباني تنها إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوى: مات محمد بن الحسين والكسائي بالرى سنة تسع وثمانين ومائة فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية بالري. وسبق أنه قيل مات محمد ثم الكسائي بعده بيومين وقيل ماتا فى يوم واحد والله أعلم وفى مناقب الكردري أن أبا الحسين على ابن موسى القمى ذكر أن محمد بن الحسن دفن يجبل) طبرك (محركة قلعة بالرى بقرب دار هشام بن عبيد الله الرازى لأنه كان نازلا عليه، والكسائي بقرية (رنبوية) وبينهما أربعة فراسخ وكان معسكر الرشيد أربعة فراسخ نزل الامام محمد في جانب والامام الكسائي في جانب أهـ وذلك حينما خرج الرشيد إلى مقاتلة رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند، وذكر الذهبي في جزئه عن يونس بن عبد الأعلى عن على بن معبد عن الرجل الرازي الذي مات محمد بن الحسين في بيته (وهو هشام بن عبيد الله (قال حضرت محمداً وهو يموت فيكي فقلت له:
أتبكى مع العلم. فقال لى: أرأيت إن أوقفنى الله تعالى فقال يا محمد ما أقدمك الرى الجهاد في سبيلى أم ابتغاء مرضاتى؟. ماذا أقول؟ ثم مات رحمه الله أهـ. وقال الصيمري أخبرنا عمر بن إبراهيم ثنا مكرم ثنا محمد بن عبد السلام حدثني سليمان بن داود بن كثير الباهلي وعبد الوهاب بن عيسى قالا حدثنا (أحمد بن (محمد بن أبي رجاء قال سمعت أبي قال رأيت محمد بن الحسين في المنام فقلت له ما بك صنع ربك؟ قال أدخلني الجنة وقال لى لم أصيرك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك. قال قلت فأبو يوسف قابل ذاك فوقى أو فوقنا بدرجة قال قلت فأبو حنيفة. قال: ذاك في أعلى عليين أهـ. وقال ابن أبي العوام الحافظ: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال حدثني أحمد بن القاسم البرتى قال حدثنا أبو على أحمد بن محمد بن أبي رجاء قال سمعت أبي يقول: أريت محمد بن الحسن في المنام فقلت إلى م صرت؟ قال غفر لي قلت؟. قال قال لم تجعل هذا العلم فيك إلا ونحن نغفر لك قال قلت فما فعل أبو يوسف قال فوقنا بدرجة قال قلت فأبو حنيفة قال: فى أعلى عليين أ هـ. ولفظ الخطيب قريب من هذا إلا أنه يرويه بطريق ابن المغلس عن سليمان بن أبي شيخ عن ابن أبي رجاء عن مخمويه أحد الأبدال والله أعلم
كان ميلاد محمد بن الحسن سنة اثنتين وثلاثين ومائة كما نص عليه ابن أبي العوام وابن سعد والخطيب وغيرهم وسها من قال سنة خمس كما سبق وأما وفاته فكانت سنة تسع وثمانين ومائة باتفاق بين ابن سعد وابن الخياط والخطيب وغلط من قال سنة ثمان كما وقع فى ابن أبى العوام. قال أبو عبد الله الصيمري أخبره المرزباني تنها إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوى: مات محمد بن الحسين والكسائي بالرى سنة تسع وثمانين ومائة فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية بالري. وسبق أنه قيل مات محمد ثم الكسائي بعده بيومين وقيل ماتا فى يوم واحد والله أعلم وفى مناقب الكردري أن أبا الحسين على ابن موسى القمى ذكر أن محمد بن الحسن دفن يجبل) طبرك (محركة قلعة بالرى بقرب دار هشام بن عبيد الله الرازى لأنه كان نازلا عليه، والكسائي بقرية (رنبوية) وبينهما أربعة فراسخ وكان معسكر الرشيد أربعة فراسخ نزل الامام محمد في جانب والامام الكسائي في جانب أهـ وذلك حينما خرج الرشيد إلى مقاتلة رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند، وذكر الذهبي في جزئه عن يونس بن عبد الأعلى عن على بن معبد عن الرجل الرازي الذي مات محمد بن الحسين في بيته (وهو هشام بن عبيد الله (قال حضرت محمداً وهو يموت فيكي فقلت له:
أتبكى مع العلم. فقال لى: أرأيت إن أوقفنى الله تعالى فقال يا محمد ما أقدمك الرى الجهاد في سبيلى أم ابتغاء مرضاتى؟. ماذا أقول؟ ثم مات رحمه الله أهـ. وقال الصيمري أخبرنا عمر بن إبراهيم ثنا مكرم ثنا محمد بن عبد السلام حدثني سليمان بن داود بن كثير الباهلي وعبد الوهاب بن عيسى قالا حدثنا (أحمد بن (محمد بن أبي رجاء قال سمعت أبي قال رأيت محمد بن الحسين في المنام فقلت له ما بك صنع ربك؟ قال أدخلني الجنة وقال لى لم أصيرك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك. قال قلت فأبو يوسف قابل ذاك فوقى أو فوقنا بدرجة قال قلت فأبو حنيفة. قال: ذاك في أعلى عليين أهـ. وقال ابن أبي العوام الحافظ: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال حدثني أحمد بن القاسم البرتى قال حدثنا أبو على أحمد بن محمد بن أبي رجاء قال سمعت أبي يقول: أريت محمد بن الحسن في المنام فقلت إلى م صرت؟ قال غفر لي قلت؟. قال قال لم تجعل هذا العلم فيك إلا ونحن نغفر لك قال قلت فما فعل أبو يوسف قال فوقنا بدرجة قال قلت فأبو حنيفة قال: فى أعلى عليين أ هـ. ولفظ الخطيب قريب من هذا إلا أنه يرويه بطريق ابن المغلس عن سليمان بن أبي شيخ عن ابن أبي رجاء عن مخمويه أحد الأبدال والله أعلم