اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
(نع (^١»: أخرجه (^٢) -يعني ابن منده- من رواية السراج، وسقط عليه (^٣) اسم أبيه، ونسب وهمه إلى السراج، والسراج منه بريء، لأنه قد رواه - يعني إياسا - عن أبيه مالك بن أوس، والواهم غيره.
والحديث فقد رواه صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله ابن حجر الأسلمي مجودا يعني حديث هجرة النبي - ﷺ - وأبي بكر حين أعطاهما أوس ابن عبد الله جملا سارا عليه إلى المدينة مع غلامه مسعود.

٣٥٧ - إياس بن معاذ الأشهلي (^٤). (ط ند نع بر كن).
له ذكر في المغازي، مات قبل هجرة النبي - ﷺ -، قدم مكة مع أنس بن رافع ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على الخزرج، فسمع بهم رسول الله - ﷺ - فأتاهم فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن، فقال إياس لقومه: هذا والله خير مما جئتم له، فأخذ أبو الحيسر (^٥) أنس بن رافع حفنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس بن معاذ، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فانصرفوا إلى المدينة، وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك.
_________
(^١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٢٧٥) بنحوه.
(^٢) في الأصل: اخره. والصواب ما ذكرت.
(^٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢١٣): قد ذكر ابن منده الحديث أيضا. وقال: هو تابعي. فلم يبق عليه اعتراض إلا أنه نسبه إلى السراج. وفي تاريخ السراج خلافه، وإلا فهو قد أخبر أنه تابعي.
(^٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٢٧٢) المعجم الكبير للطبراني (١/ ٢٧٦) التاريخ الكبير (١/ ٤٤٢) الثقات لابن حبان (٣/ ١٢) الاستيعاب (١/ ١٢٥) أسد الغابة (١/ ٢١٣) التجريد (١/ ٤٠).
(^٥) كذا في الاستيعاب والمعجم الكبير للطبراني وأسد الغابة. وفي الأصل: الخنيس. وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: الحيسم.
270
المجلد
العرض
50%
الصفحة
270
(تسللي: 269)