الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
الحارث بن قيس. قاله الطبري، وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر.
٤٣٣ - أمد بن أبد الحضرمي - ﵁ - (^١). (مو).
كان يسكن حضرموت فأرسل إليه معاوية فأتي به، فلما دخل عليه أجلسه (^٢) ثم قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فقال له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: ثلاث مائة سنة، وذكر حديثا طويلا في آخره قال: لك حاجة؟ قال: نعم، فاردد علي شبابي. قال: لا أقدر. قال: فتنجيني من النار وتدخلني الجنة. قال: لا أقدر. قال: فلا أرى عندك دنيا ولا آخرة، ردني إلى بلدي. قال: فأمر به فرد (^٣).
٤٣٤ - أنة.
ذكره الباوردي وأنه المخنث الذي وصف المرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان (¬٤).
٤٣٥ - أوسط بن عمرو البجلي (^٥). (ند نع بر).
أبو إسماعيل (^٦)، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر، أدرك النبي - ﷺ - ولم يره، قدم المدينة بعد موته - ﷺ - بسنة (^٧)، روى عن أبي بكر الصديق، روى عنه سليم ابن عامر.
_________
(^١) أسد الغابة (١/ ١٦٣) التجريد (١/ ٢٧).
(^٢) كذا في الإصابة. وفي الأصل وأسد الغابة: أجله.
(^٣) والغالب عدم صحة القصة، وقد ادعى الصحبة كثيرون ممن تأخر عصرهم، وزعموا أنهم معمرين، على رأسهم رتن الهندي.
(^٤) رواه مسلم (٤/ ٢١٨١) عن عائشة. ولم يسم المخنث. ورواه البخاري (٤/ ٤٠٦٩) (٥/ ٤٩٣٧ - ٥٥٤٨) ومسلم (٤/ ٢١٨٠) عن أم سلمة.
(^٥) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٣٢٩) الاستيعاب (١/ ١٤٣) أسد الغابة (١/ ٢٠٤) التجريد (١/ ٣٨) الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٦) وقيل: أبو محمد. وقيل: أبو عمرو. الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٧) رواه أحمد (١/ ٨) بسند حسن.
٤٣٣ - أمد بن أبد الحضرمي - ﵁ - (^١). (مو).
كان يسكن حضرموت فأرسل إليه معاوية فأتي به، فلما دخل عليه أجلسه (^٢) ثم قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فقال له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: ثلاث مائة سنة، وذكر حديثا طويلا في آخره قال: لك حاجة؟ قال: نعم، فاردد علي شبابي. قال: لا أقدر. قال: فتنجيني من النار وتدخلني الجنة. قال: لا أقدر. قال: فلا أرى عندك دنيا ولا آخرة، ردني إلى بلدي. قال: فأمر به فرد (^٣).
٤٣٤ - أنة.
ذكره الباوردي وأنه المخنث الذي وصف المرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان (¬٤).
٤٣٥ - أوسط بن عمرو البجلي (^٥). (ند نع بر).
أبو إسماعيل (^٦)، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر، أدرك النبي - ﷺ - ولم يره، قدم المدينة بعد موته - ﷺ - بسنة (^٧)، روى عن أبي بكر الصديق، روى عنه سليم ابن عامر.
_________
(^١) أسد الغابة (١/ ١٦٣) التجريد (١/ ٢٧).
(^٢) كذا في الإصابة. وفي الأصل وأسد الغابة: أجله.
(^٣) والغالب عدم صحة القصة، وقد ادعى الصحبة كثيرون ممن تأخر عصرهم، وزعموا أنهم معمرين، على رأسهم رتن الهندي.
(^٤) رواه مسلم (٤/ ٢١٨١) عن عائشة. ولم يسم المخنث. ورواه البخاري (٤/ ٤٠٦٩) (٥/ ٤٩٣٧ - ٥٥٤٨) ومسلم (٤/ ٢١٨٠) عن أم سلمة.
(^٥) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٣٢٩) الاستيعاب (١/ ١٤٣) أسد الغابة (١/ ٢٠٤) التجريد (١/ ٣٨) الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٦) وقيل: أبو محمد. وقيل: أبو عمرو. الإصابة (١/ ٣٥٨).
(^٧) رواه أحمد (١/ ٨) بسند حسن.
305