الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة - أبو موسى الرُّعَيني عيسى بن سليمان الأندلسي المالِقي الرُّنْدي (المتوفى ٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م)
حديثه: حميد الطويل عن (^١) جبير بن حية الثقفي قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أراد أن يزوج بعض بناته جاء فجلس إلى خدرها، الحديث (^٢).
هذا الحديث يرويه أبو قتادة وابن عباس وعائشة - ﵃ -.
٧٧٧ - جبير أبو خوات، إن صح (^٣). (مو).
ذكره أبو عثمان السراج. حدث زيد بن أسلم عن خوات بن جبير عن أبيه قال: خرجت مع النبي - ﷺ - في غزاة فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة حوالي فرجعت فلبست حلة لي، الحديث، وفيه قلت: يا رسول الله بعيري شرد، الحديث معروف بخوات، ليس لأبيه فيه ذكر (^٤).
٧٧٨ - جبير مولى كبيرة (^٥) بنت سفيان (^٦). (ند نع).
له ذكر فيمن أدرك النبي - ﷺ -، عن كبيرة بنت سفيان وكانت من المبايعات
_________
(^١) في الأصل: غير، وهو خطأ.
(^٢) رواه البيهقي (٧/ ١٢٣) عن حميد الطويل به.
وسنده صحيح. وقد ورد من حديث عائشة وأبي هريرة وأنس والمهاجر بن عكرمة وابن عباس وغيرهم. ... =
= وطرقه لا تخلو من ضعف. وقد ذكرها الألباني في الصحيحة (٢٩٧٣)، وحسن أحدها، وأخطأ في ذلك ﵀. لأنه اعتمد فيه على قاعدة رواية جمع من الثقات عن الرجل توثيق له. وهي قاعدة ضعيفة والصواب خلافها، وليس هذا محل بسط ذلك، وفاتته طريق البيهقي، وهي صحيحة الإسناد.
(^٣) أسد الغابة (١/ ٣٤٧) الإنابة (١/ ١٣٣) الإصابة (١/ ٦٤٣).
(^٤) رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٠٣) عن خوات بن جبير.
وكذا صحح ابن حجر في الإصابة أن القصة لخوات، قال: وهذا غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عن ابن خوات، والصحبة لخوات، والقصة المذكورة معروفة له.
(^٥) في التجريد: كثيرة.
(^٦) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٤٣٥) أسد الغابة (١/ ٣٤٦) التجريد (١/ ٧٨) الإصابة (١/ ٥٧١).
هذا الحديث يرويه أبو قتادة وابن عباس وعائشة - ﵃ -.
٧٧٧ - جبير أبو خوات، إن صح (^٣). (مو).
ذكره أبو عثمان السراج. حدث زيد بن أسلم عن خوات بن جبير عن أبيه قال: خرجت مع النبي - ﷺ - في غزاة فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة حوالي فرجعت فلبست حلة لي، الحديث، وفيه قلت: يا رسول الله بعيري شرد، الحديث معروف بخوات، ليس لأبيه فيه ذكر (^٤).
٧٧٨ - جبير مولى كبيرة (^٥) بنت سفيان (^٦). (ند نع).
له ذكر فيمن أدرك النبي - ﷺ -، عن كبيرة بنت سفيان وكانت من المبايعات
_________
(^١) في الأصل: غير، وهو خطأ.
(^٢) رواه البيهقي (٧/ ١٢٣) عن حميد الطويل به.
وسنده صحيح. وقد ورد من حديث عائشة وأبي هريرة وأنس والمهاجر بن عكرمة وابن عباس وغيرهم. ... =
= وطرقه لا تخلو من ضعف. وقد ذكرها الألباني في الصحيحة (٢٩٧٣)، وحسن أحدها، وأخطأ في ذلك ﵀. لأنه اعتمد فيه على قاعدة رواية جمع من الثقات عن الرجل توثيق له. وهي قاعدة ضعيفة والصواب خلافها، وليس هذا محل بسط ذلك، وفاتته طريق البيهقي، وهي صحيحة الإسناد.
(^٣) أسد الغابة (١/ ٣٤٧) الإنابة (١/ ١٣٣) الإصابة (١/ ٦٤٣).
(^٤) رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٠٣) عن خوات بن جبير.
وكذا صحح ابن حجر في الإصابة أن القصة لخوات، قال: وهذا غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عن ابن خوات، والصحبة لخوات، والقصة المذكورة معروفة له.
(^٥) في التجريد: كثيرة.
(^٦) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٤٣٥) أسد الغابة (١/ ٣٤٦) التجريد (١/ ٧٨) الإصابة (١/ ٥٧١).
440