منهاج السنة النبوية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
مِنَ (١) اخْتِلَافِ الْأُمَّةِ، فَكَيْفَ [بِسَائِرِ] (٢) مَا يَنْقُلُهُ وَيَسْتَدِلُّ بِهِ؟
[الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه]
[الوجه الأول في الرد على قول ابن المطهر: تَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبَ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ]
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ فَسَادَ (٣) مَا فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فَنَقُولُ:
أَمَّا قَوْلُهُ (٤): " لَمَّا عَمَّتِ الْبَلِيَّةُ [عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ] (٥) بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ (٦) - وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَهُ (٧)، وَتَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ (٨)، فَبَعْضُهُمْ طَلَبَ الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ [بِغَيْرِ حَقٍّ] (٩)، وَبَايَعَهُ (١٠) أَكْثَرُ النَّاسِ طَلَبًا لِلدُّنْيَا، كَمَا اخْتَارَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ (١١) مُلْكَ الرَّيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً، لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ فِي قَتْلِهِ النَّارَ وَإِخْبَارِهِ بِذَلِكَ (١٢) فِي شِعْرِهِ "
_________
(١) ن، م، أ: فِي. وَالْمُثْبَتُ مِنْ (ب) .
(٢) بِسَائِرِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) . وَفِي (ب): سَائِرُ.
(٣) فَسَادَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) .
(٤) أ، ب: مَا ذَكَرَهُ هَذَا الْمُفْتَرِي مِنْ قَوْلِهِ إِنَّهُ.
(٥) عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ: سَاقِطٌ مِنْ (ن)، (م) .
(٦) بَعْدَ عِبَارَةِ: بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ - تُوجَدُ فِي (ن) عِبَارَةُ: فَكَيْفَ بِسَائِرِ مَا يَنْقُلُهُ أَوْ يَسْتَدِلُّ بِهِ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ مَكَانُهَا قَبْلَ هَذَا السَّطْرِ بِسُطُورٍ قَلِيلَةٍ وَأَخْطَأَ النَّاسِخُ بِتَكْرَارِهَا هُنَا.
(٧) بَعْدَهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .
(٨) ب (فَقَطْ): بِحَسَبِ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ.
(٩) عِبَارَةُ " بِغَيْرِ حَقٍّ " سَاقِطَةٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ، وَهِيَ فِي كَلَامِ ابْنِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي سَبَقَ وُرُودُهُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ قَلِيلَةٍ (ص [٠ - ٩]) .
(١٠) أ، م، ب: وَتَابَعَهُ.
(١١) ب: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ.
(١٢) ب: وَاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ.
[الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه]
[الوجه الأول في الرد على قول ابن المطهر: تَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبَ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ]
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ فَسَادَ (٣) مَا فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فَنَقُولُ:
أَمَّا قَوْلُهُ (٤): " لَمَّا عَمَّتِ الْبَلِيَّةُ [عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ] (٥) بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ (٦) - وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَهُ (٧)، وَتَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ (٨)، فَبَعْضُهُمْ طَلَبَ الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ [بِغَيْرِ حَقٍّ] (٩)، وَبَايَعَهُ (١٠) أَكْثَرُ النَّاسِ طَلَبًا لِلدُّنْيَا، كَمَا اخْتَارَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ (١١) مُلْكَ الرَّيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً، لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ فِي قَتْلِهِ النَّارَ وَإِخْبَارِهِ بِذَلِكَ (١٢) فِي شِعْرِهِ "
_________
(١) ن، م، أ: فِي. وَالْمُثْبَتُ مِنْ (ب) .
(٢) بِسَائِرِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) . وَفِي (ب): سَائِرُ.
(٣) فَسَادَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) .
(٤) أ، ب: مَا ذَكَرَهُ هَذَا الْمُفْتَرِي مِنْ قَوْلِهِ إِنَّهُ.
(٥) عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ: سَاقِطٌ مِنْ (ن)، (م) .
(٦) بَعْدَ عِبَارَةِ: بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ - تُوجَدُ فِي (ن) عِبَارَةُ: فَكَيْفَ بِسَائِرِ مَا يَنْقُلُهُ أَوْ يَسْتَدِلُّ بِهِ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ مَكَانُهَا قَبْلَ هَذَا السَّطْرِ بِسُطُورٍ قَلِيلَةٍ وَأَخْطَأَ النَّاسِخُ بِتَكْرَارِهَا هُنَا.
(٧) بَعْدَهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .
(٨) ب (فَقَطْ): بِحَسَبِ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ.
(٩) عِبَارَةُ " بِغَيْرِ حَقٍّ " سَاقِطَةٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ، وَهِيَ فِي كَلَامِ ابْنِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي سَبَقَ وُرُودُهُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ قَلِيلَةٍ (ص [٠ - ٩]) .
(١٠) أ، م، ب: وَتَابَعَهُ.
(١١) ب: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ.
(١٢) ب: وَاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ.
16