البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= ومن الشواهد: مافي البخاري (٧١٠٨)، ومسلم (٢٨٧٩) من حديث ابن عمر - ﵄ - أن النبي - ﷺ - قال: (إذا أنزلَ الله بقومٍ عذابًا، أصاب العذاب مَن كان فيهم، ثم بُعِثوا على أعمالهم).
وفي «صحيح البخاري» (٢٢٤٦) (٣٥٩٨)، و«صحيح مسلم» (٢٨٨٠) من حديث زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - ﵂ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشَرَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ»
وفي البخاري (٢١١٨)، ومسلم (٢٨٨٤) من حديث عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: عَبَثَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ:
«الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ».
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قَالَ:
«نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ»
وانظر: «تفسير ابن كثير» - ط. طيبة - (٤/ ٣٨ - ٤٠)، و«فتح الباري» لابن حجر (١٣/ ٦٠ - ٦١).
_________
= ومن الشواهد: مافي البخاري (٧١٠٨)، ومسلم (٢٨٧٩) من حديث ابن عمر - ﵄ - أن النبي - ﷺ - قال: (إذا أنزلَ الله بقومٍ عذابًا، أصاب العذاب مَن كان فيهم، ثم بُعِثوا على أعمالهم).
وفي «صحيح البخاري» (٢٢٤٦) (٣٥٩٨)، و«صحيح مسلم» (٢٨٨٠) من حديث زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - ﵂ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشَرَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ»
وفي البخاري (٢١١٨)، ومسلم (٢٨٨٤) من حديث عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: عَبَثَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ:
«الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ».
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قَالَ:
«نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ»
وانظر: «تفسير ابن كثير» - ط. طيبة - (٤/ ٣٨ - ٤٠)، و«فتح الباري» لابن حجر (١٣/ ٦٠ - ٦١).
320