البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَلَا إِنَّ دَمَ فُلَانَةَ هَدَرٌ». (مرسل)
وأخرجه: أبو داود في «سننه» - ط. الرسالة - (٦/ ٤١٦) (٤٣٦١)، ومن طريقه: [الدارقطني في «سننه» (٤/ ١١٧) (٣١٩٥)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٢/ ٣٥٥) (١٩١٩)]، والنسائي في «المجتبى» (٧/ ١٠٧) (٤٠٧٠)، وفي «السنن الكبرى» (٣/ ٤٤٥) (٣٥١٩)، وابن أبي عاصم في «الديات» - ط. الصميعي (ص ٥٣٣) (٢٩٩)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١٢/ ١٥٨) (١٧٨)]، والطبراني في «المعجم الكبير» (١١/ ٢٧٨) (١١٩٨٤)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١٢/ ١٥٧) (١٧٧)]، وأبو جعفر البختري الرزاز في «حديثه» - كما في «مجموع فيه مصنفاته» - ط. البشائر - (ص ٣٤٥) (٤٧٧/ ٢٣٣)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٦٠) و(١٠/ ١٣١)]، والحاكم في «المستدرك» ٠٤/ ٣٩٤) (٨٠٤٤)، كلهم من طريق إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵄ - أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا، فَلَا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ - ﷺ -، وَتَشْتُمُهُ، فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا، وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا، فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ، فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: «أَنْشُدُ الله رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ»، فَقَامَ الْأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - ﷺ -، =
_________
= فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَلَا إِنَّ دَمَ فُلَانَةَ هَدَرٌ». (مرسل)
وأخرجه: أبو داود في «سننه» - ط. الرسالة - (٦/ ٤١٦) (٤٣٦١)، ومن طريقه: [الدارقطني في «سننه» (٤/ ١١٧) (٣١٩٥)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٢/ ٣٥٥) (١٩١٩)]، والنسائي في «المجتبى» (٧/ ١٠٧) (٤٠٧٠)، وفي «السنن الكبرى» (٣/ ٤٤٥) (٣٥١٩)، وابن أبي عاصم في «الديات» - ط. الصميعي (ص ٥٣٣) (٢٩٩)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١٢/ ١٥٨) (١٧٨)]، والطبراني في «المعجم الكبير» (١١/ ٢٧٨) (١١٩٨٤)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١٢/ ١٥٧) (١٧٧)]، وأبو جعفر البختري الرزاز في «حديثه» - كما في «مجموع فيه مصنفاته» - ط. البشائر - (ص ٣٤٥) (٤٧٧/ ٢٣٣)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٦٠) و(١٠/ ١٣١)]، والحاكم في «المستدرك» ٠٤/ ٣٩٤) (٨٠٤٤)، كلهم من طريق إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵄ - أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا، فَلَا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ - ﷺ -، وَتَشْتُمُهُ، فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا، وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا، فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ، فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: «أَنْشُدُ الله رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ»، فَقَامَ الْأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - ﷺ -، =
456