اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
يستعمل في اللغة العربية بمعنى اليقين، وله أمثلة كثيرة؛ منها قول الله. ﵎.: ﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ [التوبة: ١١٨]، وقوله تعالى: ﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفًا﴾ [الكهف: ٥٣] ..

قوله تعالى: ﴿أنهم ملاقو ربهم﴾ أي أنهم سيلاقون الله ﷿؛ وذلك يوم القيامة ..

قوله تعالى: ﴿وأنهم إليه راجعون﴾ أي في جميع أمورهم، كما قال تعالى: ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ [هود: ١٢٣]، وقال تعالى: ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ (البقرة: ٢١٠)

الفوائد:

. ١ من فوائد الآية: إثبات ملاقاة الله ﷿؛ لأن الله مدح الذين يتيقنون بهذا اللقاء ..

. ٢ ومنها: إثبات رؤية الله ﷿، كما ذهب إليه كثير من العلماء؛ لأن اللقاء لا يكون إلا مع المقابلة، وهذا يعني ثبوت الرؤية؛ فإن استقام الاستدلال بهذه الآية على رؤية الله فهذا مطلوب؛ وإن لم يستقم الاستدلال فَثَمّ أدلة أخرى كثيرة تدل على ثبوت رؤية الله ﷿ يوم القيامة ..

. ٣ ومنها: أن هؤلاء المؤمنين يوقنون أنهم راجعون إلى الله في جميع أمورهم؛ وهذا يستلزم أمورًا:.

أولًا: الخوف من الله؛ لأنك ما دمت تعلم أنك راجع إلى الله، فسوف تخاف منه ..

ثانيًا: مراقبة الله ﷿. المراقبة في الجوارح.؛
166
المجلد
العرض
50%
الصفحة
166
(تسللي: 232)