اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
منها؛ فالنار لم تحرق إبراهيم ﷺ. مع أنها سبب للإحراق. لوجود مانع؛ وهو قول الله تعالى لها: ﴿كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم﴾ [الأنبياء: ٦٩] ..

القرآن

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة: ٦٢)

التفسير:
لما ذكر الله ﷾ ما عاقب به بني إسرائيل من ضرب الذلة، والمسكنة، والغضب بَيَّن أن المؤمنين من بني إسرائيل، وغيرهم كلهم لهم أجرهم عند الله ..

ومناسبة الآية لما قبلها أنه تعالى لما قال: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾ بيَّن أن من آمن منهم، وعمل صالحًا فإن الله لا يضيع أجره؛ فقال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم)

. ﴿٦٢﴾ قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني أمة محمد ﷺ لأنهم هم الذين يستحقون الوصف بالإيمان المطلق، حيث آمنوا بجميع الكتب، والرسل ..

قوله تعالى: ﴿والذين هادوا﴾ أي الذين انتسبوا إلى دين اليهود. وهي شريعة موسى، ﴿والنصارى﴾ أي الذين انتسبوا إلى دين عيسى ..
221
المجلد
العرض
62%
الصفحة
221
(تسللي: 287)